تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

418 اسورة الحديدا الاية: 20 اخرجناه من المعادن فيه بأق شدية) يقاتل به ومكفع للناي وليعلم الله} علم مشاهدة، معطوف على ليقوم الناس ( من يضرة بأن ينصر دينه بآلات الحرب من الحديد وغيره ورشله بالقيب) حال من هاه ينصره، أي غائبا عنهم في الدنيا، قال ابن عباس ينصرونه ولا يبصرونه معهم الكتاب والسيزان اهشيخنا.

قوله: (أخرجناه:) هذا تأويل في الأنزال وغيره أبقاه على ظاهره، فمن ابن عباس قال: نزل آدم من الجنة معه خمسة أشياء من حديد، وروي من الة الحدادين السندال والكلبتان والميقعة والمطرقة والابرة، والسيقمة ما يحدد به، وروي ومسه المبرد والمسحاة . وعن عر أن النبي قال : "أنزل الله تعالى أربع بركات من السماء الحديد والنار والماء والملح" وعن ابن عباس أيضا قال: أنزل الله ثلاثة اشياء مع ادم الحجر الأسود وعصا موسى والحديد اهخطيب.

وني زاده: التدال بفتح الين وكرها والكليتان آلة يؤخد بها الحديد المحمن والميقعة المبرد قوله أيضا: (أخرجناه من المعادن) اي الأماكن التي خلقه الله فيها، وفي القرطبي : وأنزلنا الحديد خلقناه كقول: (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) [الزمر: 6] هذا قول الحسن فيكون من الأرض غير منزل من السماء، وقيل: أنزلنا هنا بمعنى أنشاتا وأحدثنا الحديد، وذلك أن الله تمالى أخرج لهم الحديد من المعادن وعلهم صنعته بوحيه والهامه اه قوه: فيه بأس شديد جملة حالية من الحديد اهسين اي: فيه قوة وشدة، وقوله: يقاتل به نمنه جنة وهي آلة الدلع، ومته سلاح وهو آلة الضرب، وقوله : ومنافع للناس قال اليضاوي : ما من صنعة إلا والحديد التها اه خطيب اي له دخل في التها وهذا الحصر كلي كما هو مشاهد اه قوله: (علم مشاهدة) أي من الخلق أي مشاهدة لآثاره وتعلقاته، وهذا دفع لما يقال هذا التعليل يقتضي إن العلم حادث، وحاصل الجواب أن الحادث إتما هو إطلاعنا وإدراكنا لمتعلقه اهشيختا.

قوله: (معطوف على ليقوم الناس) لكن المعطوف عليه علة لإرسال الرسل وإنزال الكتاب والميزان، والمعطوفة علة لإنزال الحديد هذا ما ارتضاء السمين في هذا المقام، راليه يشير صتيع الشارح حيث قال: بأن ينصر دينه بالات الحرب من الحديد وغيره تأمل. وني أبي السعود: آنه معطوف عل محذوف دلت عليه الجملة الحالية وهي قوله : فيه بأس شديد، وعبارته: عطف على محذوف يدل عليه ماقبله، فانه حال متضتة للتعليل كأته قيل ليستمملوه وليعلم الله الخ اه قوله: (بالات الحرب) فيه قصور، وكأن الحامل عليه ملاحظة المقام والسياق اهشيختا.

قوله: (من هاء ينصره) أي الواقعة على الله، وقوله أي غائبا عنهم الضمير لمن ينصره، وقوله: في الدنيا أي وأما في الآخرة فيصرونه، وقوله : قال ابن عباص الخ أي في تفير هذه الآية اه شيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة