============================================================
2 ورة الحديد/ الايات: 23- 25 بالمد أعطاكم، وبالقصر جاءكم مت ( وألله لا يث كل تختال) متكبر بما اوتي (تخوراه) به على الناس (﴿ الزين يبخلوب﴾ بما يجب عليهم ( وياثه الناس الئتا) به لهم، وعيد شديد (ومن يتول عما يجب عليه (فإن اللة هو) ضمير فصل، وفي قراءة بسقوطه (الني عن غيره الحييذ لل) لأوليايه ( لقد أرسلتا ئسلنا} الملائكة إلى الانبياء ﴿ باليكت﴾ بالحجج القواطع (وأزلا معه الكثب) بمعنى الكتب والييزاب) العدل { ليقوم الناش بالقشط وأنزلنا المحديد) لحسل. قوله: (بالقصر) القراءتان سبعيتان، وتوله : منه أي من الله أي من قبله . قوله: (بما يجب عليه) أي من المال كركاة وكفارة ومن تعليم العلم ومن نشره وإذاعة أوصاف النبي. وني القرطبي: الذي يبخلون أي ببيان صفة النبي التي في كتبهم ليلا يؤمن به الناس فتذهب ماكلتهم قاله السدي والكلبي وقال سعيد بن جبير: الدين يبخلون يعني بالعلم ويأمرون الناس باليخل أي بأن لا يعلموا الناس شيئا، وقال زيد بن أسلم: إنه البخل بأداء حق الله عز وجل، وقيل: إنه البخل بالصدقة والحقوق قاله عامر بن عبد الله الأشعري، وقال طاوس: إنه البخل بما في يديه، وهذه الأتوال الثلاثة متقاربة المعني اه قوله: { وبامرون الناس) أي كل من يمرفونه اهسمين قوله: الهم وعيد شديد) يشير به إلى أن الذين مبتدا خبره محذوف، ويصح آن يكون خبر مبتدأ محلوف أي هم الذين أو في موضع تصب بدلا من قوله مختال فخور أي: بدل كل من كل، فإن المختال بالمال يضمن به فالبا، ولأنهما واقعان تدليلا لقوله: ولا تفرحوا بما آتاكم لأن من شأن الفرح أن يكون مختالا فخورا وعليه اقتصر في الكشاف اهكرخي قوله: (وني قراءة بسقوطه) اي قراءة نافع وابن عامر وهو ساقط من مصاحف المدينة والشام، وقرا الباقون ياثباته وهو ثابت في مصاحفهم فقد وافق كل مصحفه قال أبر علي: وقراءة إسقاطه تدل على كونه على قراءة الاثبات ضير فصل لا مبتدأ، اذ المبتدا لا يسوغ حذفه يعني أن قراءة الحذف ترجح كونه ضمير فصل في القراءة الأخرى إذ لو كان مبتدأ لضعف حذفه لا سيما إذا صلح ما بعده أن يكون خرالسا قيله اهسمين قوله: (الحبيد) (لأولياثه) أي الحامد لهم بالاحسان على طاعتهم واتبالهم عليه اهخطيب قوله: القد أرسلنا) لام قسم. قوله: (الملائكة) فيه بعد لأنه لم ينزل بالكتب والأحكام على الرسل إلا جبريل، والحامل له على هذا التفير تصحيح المعية في قوله، (وأنزلنا معهم الكتاب) لأن الكتب إنما نزلت مع الملائكة، وهذا تفير سبقه به الزمخشري لما ذكر وجهور المفسرين على حمل الرسل على البشر، وعلى التاويل في المعية وأنزلنا الكتاب حال كونه آيلا وصائرا لأن يكون معهم إذا وصل اليهم في الأرض اه شيننا.
أو على أنها بمعنى إلى كما يشير له صنيع القرطبي قوله: (العدل) وانراله من السماء بانزال الكتاب المتضعن له والوحى الآمرله اهشهاب قوله: اليقوم الناس بالقسط) أي ليتعاملوا نيما بيتهم بالعدل، وهذا علة لقوله: ارسلنا وأنزلنا