============================================================
42 ورة الحديد/ الايتان: 22، 23 ذل عل الله بير (لكلا) كي تاصبة للفعل بمعنى ان، اي اخبر تعالى بذلك لثلا (تأسوا) تحزنوا ( عل ما فا تكم ولا تترشوا فرح بطر بل فرح شكر على النعمة يماما تدكة ومن قبل متعلق بمتعلق قوله في كتاب أي إلا ثابتة في كتاب من قبل أن تبرأها.
قوله: (ويقال لي التعمة كذلك) أي ما حصل للخلق نعمة في الأرض كالمطر ولا في أنفسهم كالصحة والولد إلا في كتاب من قبل آن يخلقها الله اهشيخنا.
قول: (لكبلا تاسوا) اللام حرف جر متعلقة بمحذوف قدره بقوله أخبر تعالى الخ اهشختا قوله: (كي تاصية للفعل) أي بنفسها لأجل دخول اللام عليها، فلذلك قال بممنى أن أي المصدرية في العمل، وليضاحه قول ابن مشام، ويؤيده صحة حلول آن محلها وآنها لو كانت حرف تعليل لم يدخل عليها حرف تعليل اخراه كرخي قوله: (اي اخبر تمالى بذلك) أي بانه فرغ من التقدير، وفي الخطيب : لكيلا أي أعلمناكم بأنا قد فرغنا من التقدير فلا يتصور ليه تقديم ولا تأخير ولا تبديل ولا تغيير فلا الحزن يدنعه ولا السرور يجلب
قول تاسول مضارع منصوب بحذف النون، والواو فاعل، وأصله تأسيون تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت الفا فصارت تأساون نالتقى ساكنان الألف والواو التي هي القاعل، فحذفت الألف لالنقاء الساكنين فصار وزنه تفعون لان لامه التي هي الياء المنفلية الفآتد حذفت والمصدر أسى مقصور، فيقال: اسي أسى مثل جوي جوى فقول بعض النحاة عن الاتنهاد بهذه الاية في باب النرامب، والتقدير لأجل عدم إساءتكم فيه نظر لما علمت من أن مصدر هذا الفعل اسى لا إساءة اه شيختا وفي المصباح : وأسي أسى من باب تعب حزن فهو أسي على فعيل مثل حزين اه وفي السختار: وأى على مصيت من باب عدا أي حزن واسى له أي حزن له اه قوله: (تحزنوا) أي: حزنا يوجب القنوط، وكان عليه أن يقيد ذلك كما قيد في الفرح، والا فالحزن والفرح الطبيعيان لا يخلو منهما الانسان اهشيختا.
رفي الكرخي: بل فرح شكر على النعمة اي ليس المراد به الانتهاء عن الحزن والفرح اللذين لا يفك عنهما الانسان بطبعه، بل المراد الحزن السخرج الى ما يذهل صاحبه على الصير والتسليم لأمر الله ورجاء ثواب الصابرين، والغرح الملهي عن الشكر نموذ بالله متهما. وفي الحديث : "من علم سرالله القر مانت عليه المصاتب الل قوله: (على ما فاتكم) (من النعم) أي لأنه لم يقدر لكم ولو قدر لكم لم يفتكم اه قرطبي وكذلك لكيلا تحزنوا على ما أصابكم من المصاتب لأنه قد حتم وقدر حصوله ونزوله فلا يدفعه الحزن. قوله: بما آتاكم) أي: من النعم اي ولا بما فاتكم من المصائب لأنه لم يقدر لكم ولو قدر