تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 مورة الحديد(الايتان: 21، 22 والعرض السعة { أعدت للذيرم مثوا بالله ورشليوه ذلك فضل اللو يوتيه من تشاا والله ثو الفضل العظير ال (﴿ما أصاب من مييبة فى الأرض) بالجدب ( ولا بي أنفيكم) كالمرض وفقد الولد ( إلا فى كت﴾ يعني اللوح المحفوظ (ين قل أن نترأما) نخلقها، ويقال في النعمة كذلك (ان والزق بعضها إلى بعض لكان عرض الجتة في عرض جميعها، وقال ابن عباس: يريد أن لكل واحد من المطيمين جنة بهذه السعة وقال مقاتل: إن السموات السبع والأرضين السبع لو جعلت صفايح والزقت بعضها إلى بعض لكانت عرض جنة واحدة من الجنان. وسأل عمر ناس من اليهود: إذا كانت الجة عرضها ذلك فاين الثار؟ فقال لهم: أرأيم إذا جاء الليل أين يكون النهار، واذا جاء النهار أين يكون الليل؟ فقالوا: إنه مثلها في التوراة* ومعناه أنه حيث شاء الله وهذا عرضها، ولا شك أن الطول يكون ازيد من العرض، فذكر العرض تنبيها على أن طولها أضعاف ذلك، وقيل: ان هذا تمثيل للعباد بما يعقلونه ويقع في تقومهم وأنكارمم واكثر مايقع في نفومهم مقدار السموات والأرض فشبه عرض الجنة بما تمرفه الناس اهخطيب.

قوله: (والعرض السمة) جواب عما يقال إنه لم يذكر الطول، وايضاحه: أنه لم يرد بالعرض ضا الطول، بل ار اد به السعة كما في قوله تعالى: (نذو دعاء عريض) [فصلت: 51] وقيل: إن عرض كل في عرض أقل من طوله، فإذا كان هذا المرض فالطول أعظم ولا استبعاد أن يكون المخلوق فوق الشي أعظم منهه إذ العرش أعظم المخلوقات وهو فوق السماء السابعة اه كرخي قوله (ذلك فضل ال) اي ذلك الموهود به من المغفرة والجنة، وقوله: (والله ذو الفضل الظيم) اى فلا يبعد منه التفضل بذلك وإن عظم قدره اهبيضاوي قول (من مصيية قاعل أصاب ومن مزيدة لوجود الشرطين وذكر نعلها لأن التأنيث مجازي ن والمفعول محذوف اي: ما أصابكم من مصيبة الخ، وتوله : في الأرض يجوز آن يتعلق بأصاب، وآن يتعلق بنف مصيبة، وآن يعلق بمحلوف على آنه صيفة لمصية، وعلى هذا فصح آن يحكم على موضعه بالجر نظرا إلى لفظ موصوفه، وبالرفع نظرا إلى محله اذ هو فاعل والمصيبة غليت في الشر وقيل: المراد بها جميع الحوادث من غير وشر وعلى الأول يقال : لم ذكرت دون الخيرء وأجيب: بأنه انما خصها بالذكر لأنها أهم على البشراه سمين قوله: (بالجدب) أشار إلى أن في الأرض متعلق بنفس مصيية، والمعتى ما أصاب من مصيبة صفتها في الأرض كجدب وعاهة زرع وزلزلة اهكرخي قوله: (إلا في كتاب) حال من مصية، وجاز ذلك وان كانت نكرة لتخصصها إما بالعمل آر بالصفة اي إلا مكتوبة اهسمين قوله: (من قبل ان تبراها) الضير في نبرأها الظاهر عوده على المصيبة، وقيل: على الأنفس، وقيل: على الأرض او على جميع ذلك قاله الهدري وهو حن اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة