تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

44 سورة الحديد/ الأيثان:2، 21 في مطر ( أقمب الكفار) الزراع ( بانتر) الناشىء عنه ل{ ثم بيبس ( فتركه تصقرائم يكون طا) فتاتا يضمحل بالرياح ( وفى الاكيخرة علا شيية) لمن آثر عليها الدنيا ( ومغيرة ين الله ورضور) لمن لم يؤثر عليها الدنيا ( وما لكيره الاثيا) ما التمتع فيها { إلا متع الغور وسابقوا إلن مغيرة من تيݣر وهنة قرشبها كعرض التمله والأرض) لو وصلت إحداهما بالأخرى: الخ أشار به إلى أن كمثل خبر مبتدأ محذوف، ويصح أن يكون خبرا سادسا لأن اهمن السمين وله: امطر) أي حصل بعد جدب وسوء حال اهخطيب قوله: (الزراع) أي الذين حصل منهم الحرث والبذر الذي يتره الحارث كما يستر الكافر حقيقة أنوار الأيمان بما يحصل منه من الجحد والطغيان اهخطيب.

قوله: (بييس) تفير بهيج ييبس فيه تسامح، فإن حقيقته أن يتحرك إلى أقصى ما يتانى له اه فمعنى ثم يهيج ثم يطول جدا، أو لعل الحامل له على تفسيره بما ذكر فتراء مصفرا بالفاء الدالة على التعقيب، وعبارة أبي السعود: ثم يهيج اي يجف بعد خضرته ونضارته اه قوله: { وفي الآخرة عذاب شديد) لما ذكر الظل الزائل ذكر إثره الثابت الدائم مقسما له إلى تمين، فقال: وفي الآخرة عذاب شديد هذا أحد القين، والقسم الآخر ما ذكره بقوله : ومغفرة من الله ورضوان اهخطيب ولي الاخرة خبر مقدم، وما بعده مبتدأ مؤخر خير بأن في الاحرة عذابا شديدا ومغفرة ت ورضوانا وهذا معنى حسن، وهو آنه قابل العذاب بشيثين بالمغفرة والرضوان فهر من باب لن يقلب ر پسرين ا ن قوله: (وما الحياة الدنيا) الخ تأكيد لما سبن، وقوله: (إلا متاع الغرور) أي هي في نفسها فردر لاحقيقة لها اه خطب وهذا يقتضي أن الإضافة بيانية، فالمعنى وما التمتع بالدنيا إلا متاع اي تمتع هو الغرور أي الاغترار وفي المختار: والغرور بالضم ما اغتر به الشخص من متاع الدتيااه قوله: سابقوا الى مغفرة من ربكم) معناه لتكن مفاخرتكم ومكائرتكم في فير ما أنتم عليه من أمور الدنيا، بل احرصوا على آن تكون مسابقتكم في طلب الآخرة، والمعنى سارعوا مارعة المتسابقين في المضمار إلى المغفرة اي : الى ما يوجب المغفرة وهي التوية من الدنوب والى ما يوجب الجنة وهو فعل الطاعات، وقيل: سابقوا إلى ما كافتم به من الأعمال فتدحل فيه التوية وفيرها اه خازن توله: (عرضها كعرض السماء) الخ مبتدا وخبر والجملة صفة لجنة وكذلك أعدت، ويجوز أن يكون اعدت مستأنقآ ادسمين توله: (كعرض السماء والأرض اي السموات السبع والأرضين السبع، لو جعلت صفائح

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة