============================================================
4 سورة الحديد/ الايتان: 19، 20 كفردا وكا بوا يتايلتنا* الدالة على وحدانيتنا ( أزقيان أشب المحيو ن) النار ( افلمرا أنما للهيوه الثنيا ليت ولتو وزينة ) تزيين ( وتفاثرا ينكم وتكائ فى الأنول والأولته ) اي الاشتغال فيها، واما الطاعات وما يعين عليها فمن أمور الآخرة { كتل) اي هي في اعجابها لكم واضمحلالها وجهان، أحدهما: آنه الظرف بعده، والثاني: آنه قوله لهم اجرهم إما الجملة واما الجار وحده والمرفوع فاعل به، والوقف لا يخفى على ما ذكرته من الإعراب، والصديق مثال مبالغة ولا يجيء إلا من ثلاثي غالبا اه سمين قول: (اعلموا أنما الحباة الدنيا لعب) الخ لما ذكر حال الفريقين في الآخرة حقر أمور الدنيا بانها مما لا يتوصل به إلى الفوز الاجل بان بين أنها أمور خيالية قليلة النفع سريعة الزوال لأنها لعب يتعب الناس فيه أنفسهم جدا إتعاب الصبيان في الملاعب من غير فاقدة، ولهو يلهون به أنفسهم رزينة كالملابس الحسنة والمراكب الهنية والمنازل الرفيمة وتقاخر بالأناب وتكاثر بالعدد والعدد، ثم قرر ذلك بقوله : { كمثل فيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراء مصفرآثم يكون حطاما) وهو تمثيل لها في مرعة تقضيها وقلة جدواها بحال نبات أنيته الغيث ناستوى وأعجب به الحراث، أو الكافرون بالله لآنهم أشد إعجابا بزينة الدنيا، ولان المؤمن إذا رأى أمرا معجبا انتقل فكره إلى قدرة صانعه نأعجب بها، والكافر لا يتخطى فكره عما أحن به فيتغرق فيه إعجابا، ثم هاج أي ي بعاهة فاصفر ثم صار حطامآثم عظم أمور الآخرة بقوله : (وفي الآخرة عذاب شديد) تنفيرا عن الانهماك في الدنيا وحثا على ما يوجب كرامة العقبى، ثم اكد ذلك بقوله : { ومغفرة من اله ورضوان اهبيضاوي قوله: (تزيين) أشار به إلى أن الزينة ما يتزين يه من اللباس والحلي ونحوهما اه بيضاوي.
قوله: (وتقاخر بينكم) العامة على تنوين تفاخر موصوف بالظرف أو عامل فيه، والسلي أضافة اليه الهين قوله: (اي الاشتغال فيها الخ) أشار بهذا إلى تقدير مضاف في المبتدأ، والتقدير اعلموا أنما اشتغال الحياة الدنيا أي: التشاغل وشغل البال بها داتر بين هذه الأمور الخمة اهشيخنا.
قال القشيري : وهذه الدنيا المذمومة هي ما يشغل العبد عن الآخرة فكال ما يشغله عن الاخرة فهو الدنيا ال وأما الطاعات وما يعين عليها نمن أمور الاخرة اله وقال علي كرم الله وجهه لعمار بن ياسر: لا تحزن على الدتيا فإن الدنيا ستة أشياء مأكول ومشروب وملبوس ومشوم ومركوب ومتكرح، فأحن طعامها العل وهو بزقة فيابة، واكثر شرابها الماء وهو يستوي فيه جميع الحيوان، وأفضل ملبومها الدياج وهو نسج دودة وأفضل مشمومها المسك وهو دم فأرة وأفضل المركوب الفرس وعليها تقتل الرجال، واما المنكوح فهو النساء وهن مبان مبال اهخطيب قوله: ﴿ كثل غيث﴾ أي مثلها أي صفتها كمثل أي صفة غيث الخ، وتوله: أي هي في إعجابها