============================================================
ورة الحديد/ الايات: 19-17 فكذلك يفعل بقلويكم، برئها إلى الخشوع ( قد بيخا لكم الأيكى) الدالة على قدرتنا بهذا وغيره (ان الشضيقين) من التصدق ادغمت التاء في الصاد، أي الذين تصدةوا (والمضدقب) اللاتي تصدقن، وفي قراءة بتخفيف الصاد فيهما من التصديق الايمان ( وأقرضوا الله ترنا حسنا) راجع إلى الذكور والاناث بالتغليب، وعطف الفعل على الاسم في صلة أل، فيها حل محل الفعل، وذكر القرض يوصفه بعد التصدق تقييد له (ينمف) وني قراءة يضعف بالتشديد اي قرضهم ({ لهت ولهت أيتر كريه ) والذين ء امثوا باله تدشلوه اولياق ثم الصديقو() المبالغون في التصديق ( والشهداء يندتيهم) على المكذبين من الأمم ل{ لهر لثرهم وتورهم واللبب أن تخشع القلوب الذكره وإنما حمل على التمثيل لترتبط هذه الآية بما قبلها اهزاده قوله: (بهذا) اي كونه يحيي الأرض بعد موتها، وتوله: وغيره أي من الأناعيل العجيبة اله ن قول: الملكم تعقلون) أي لكي تكمل هقولكم اهبيضاوي قوله: (وفي قراءثا أي سبعية بتخقيف الصاد الخ، وتوله : الإيمان أي الذي هو الايمان. قوله : (راجع الى التكور والإتاث) أي فهر معطوف على مجموع الفعلين لا على الأول فقط ، كما قيل لما يلزم عله من العطف على الصيلة قبل تمامها اهشيخنا.
قوله : (في صسلة أل) نعت للاسم أي الاسم الكائن في صلة أل، وقوله : (قيها) متعلق بحل بعده فهذا العطف من قبيل قوله : واعطف على اسم شبه فعل فعلا الخ اهشيخنا.
قوله: (وذكر القرض الخ) جواب عما يقال أن قوله : وأقرضوا يغني عنه قوله : إن المصدقين على تراءة التشديد، لأن المراد بالقرض الصدقة، وحاصل الجواب انه اعيد ذكره توطثة لوصف بالحسن، فقوله تقد له أي للتصديق بوسف القرض الذي هو الحسن اهشيخنا.
قول: يضاعف لهم القاتم مقام الفاعل فيه وجهان، أحدهما: وهو الظاهر آنه الجار بعده والثاني: آنه ضير التصدق ولا بد من حذف مضاف اي ثواب التصدق اهسمين قوله: (وفي قراءة بضعف) أي: سبعية.
تول: (والدين امنوا بالله) مبتدأ، واولئك مبتدأثان، وهم يجوز أن يكون مبتدأ ثالشا، والصديقون خبرهم وهو مع خبره خبر العاني والثاني وخبرء خبر الأول، ويجوز آن يكون هم فصلا وأولئك وخبره خبر الأول اعسمين تول: (والشهداء عند ربهم يجوز فيها وجهان، احدمما: أنه مسطوف على ما قبله ويكون الوقة على الشهداء تاما اخبر عن الذين آمنوا أنهم صديقون شهداء. والثاني: آنه مبتدأ ولهي خبر