تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 ورة الحديد/ الايتان: 16، 17 نزلت في شأن الصحابة لما اكثروا المزاح ( أن تختع ثلوشهم لن كر الله وما تزل) بالتخقيف والتشديد (ين الق) القرآن ( ولا يكرنوا معطوف على تخشع ( كالزين اوثوا الكتب من قذ) هم اليهود والنصارى ( فلال عليهم الآند) الزمن بينهم وبين أنبيائهم ( فقست ثلوثه) لم تلن لذكر الله وكير (اقلشرا) خطاب للمؤمنين المذكررين ( أن الله يتى الأرش بعد موقها) بالنبات، أنى الأمر يأني آنيا كرمى يرمي رميا وأناه وأنى إذا جاء إناه اي: وقته، وقرىء بكسر الهمزة وسكون النون من آن يثين مثل باع ييع، وقرىء المايان اه وفي المختار: وحان له أن يفعل كذا يحين حينا بالكر اي : آن، وحان حينه أي: قرب وقت توله: ( ان تخشع قلوبهم) أي: تلين وتسكن وتخضع وتذل وتطمثن لذكر الله اهخازن.

وأن تخشع فاعل يأن أي الم يقرب خشوع قلوبهم، واللام قال أبو البقاء للتبيين، فعلى هذا تتعلق محذوف أي أعني للذين آمنوا ولا حاجة إليه اهممين قوله: (لما اكثروا المزاح) أي : بسبب لين العيش الذي أصابوه في المدينة فتكاسلوا عن العبادة واكثروا المزاح، فغي الخازن: نزلت في المؤمنين، وذلك لأنهم لما قدموا المدينة أصابوا من لين العيش ورفاهيته فقتروا عن بعض ما كانوا عليه فموتبوا، ونزل لي ذلك (الم يأن للدين امنوا) الآية قال ابن معود: وما كان بين اسلامتا وبين أن عاتينا الله بهذه الآية إلا أريع سنين أخرجه مسلم اه توله: (بالتخفيف والتشديد) سبعيتان . قوله : (معطوف على تخشع) أي: فلا تافية، ويجوز أن نكون تاهية ويكون ذلك انتقالا إلى نهي اولنك المؤمنين من كونهم مشبهين لمن تقدمهم نحو لا يقم زيد

قوله: (لطال عليهم الأمد) العامة على كخفيف الدال بمعنى الغاية، كقولك: أمد فلان أي غايته، وابن كثير في رواية بتخديدها وهو الزمن العطويل اهسمين قول: وناسقون اى خارجون عن دينهم رافضون لما في كتابهم من آجل فرط قسوتهم اه ضاوى قوله: (خطاب للمؤمنين المذكورين) وهم الصحابة الذين اكثروا المزاح اهشيختا.

فيكون في الكلام التفات من القيبة إلى الخطاب.

قوله: (إن الله يحي الأرض بعد مونها) هذا تمثيل لإحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة، أو لإحياء الأموات ترغيبا ني الخشوع وزجرا عن القساوة اهييضاري يعتي أن قوله يحيي الأرض بعد موتها استمارة تثيلية، والمعنى يلين القلوب بالذكر بعد قساوتها شبه تليين القلوب بالخشوع المسبب عن الذكر، وتلاوة القرآن بإحياء الأرض الميتة بالغيث من حيث اشتمال كل واحد منهما على بلوغ الشيء إلى كماله المتوقع بعد خلوه عنه، ويحتمل أن يكون تمثيلا لإحياء الأموات بأن شبه إحياؤها باحياء الأرض الميتة، فمن قدر على الثاني فهو قادر على الأول فحقه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة