============================================================
41 ورة الحديد/ الايات: 11 اللو) الموت ( وغركم بالله النرود ) الشيطان ( فاليوم لا يوعد} بالياء والتاء ( منكم فدية ولامن ألذين كتروأ مأوذكم الثاڑوى تول نكر) اولى بكم ريي المصي) مي * التم يان) يحن لاليدم امترا قوله: (وفركم باله) اي: بسعة رحمته - الغرور: بفتح المين في قراءة العامة وهو صفة على فعول، والمراد به الشيطان وترا بعضهم القرور بالضم وهو مصدر وتقدم نظيره اهسمين قوله : (الشيطان) أي: حيث يقول لكم إن الله كريم لا يعديكم إن الله غقور رحيم، وماذا عسى أن تكون ذتوبكم عنده وهو عظيم ومحسن وحليم فلا پزال بالانسان حشى يوتعه اهحطيب قوله: (ناليوم لا بؤخذ) الظرف متعلق بيؤخذ ولا يبالي بلا النافية وهو قول الجمهور، وقرا ابن عامر: تؤحذ بالتانيث للفظ الفدية، والباقون بالياء من تحت لأن التأنيث مجازي وللفصل اهسمين قوله: (ولا من الدين كفروا) إنما عطف الكافر على المنافق، وإن كان المنافق كافرا في الحقيقة، لأن المنافق أبطن الكفر والكافر أظهره تصار غير المنانق بهذا الاعتبار فحسن عطفه على المنافق اه
قوله: (مي مولاكم} يجوز أن يكون مصدرا أي : ولايتكم أي : اي ذات ولايتكم، وأن يكون مكانا أي مكان ولايتكم، وأن يكون بمسنى أولى كقولك : هو مولاء أي : أولى به اه سمين وني ابي السعود: هي مولاكم اي: أولى يكم وحقيقة مكانكم الذي يقال فيه هو أولى يكم، كما يقال: هو مثنة الكرم آي: مكانه لقول القائل إنه لكريم، أو مكانكم عن قريب من الولي وهو القرب، أو ناصركم على طريقة قول : بهم ضرب وج ولي الشهاب: قوله : وهو مثنة الكرم يعني أن مولاكم اسم مكان لا كمقيره من أسماء الأمكنة فإنها كان للحدت بقطع التظر عمن صدر عنه، وهذا محل للفضل على غيره الذي هو صفته نهر ملاحظ فيه معنى أولى، لا أنه مشتق منه كأنه المثنة مأخوذة من آن وليست مشتقة منها ال وقوله: أو ناصركم فالمعنى لا ناصر لكم إلا التار، كما أن معنى البيت لا تحية لهم إلا الضرب على التهكم، والمراد نفي الناصر ونفي التحية اهشهاب قوله: (الم يأن للذين آمنوا) العامة على يأن بسكون الهمزة وكسر النون مضارع أنى من باب رمى فهو متل حذفت مته الياء التي هي لامه للجازم، وترأ الحسن البصري: يثن بكسر الهمزة وسكون النون مضارع آن من باب باع فجزم بسكون النون، ثم حذفت الياء التي هي عبنه لالتقاء الساكنين فصار ألم يثن مثل الم يبع اه من السمين.
وقول الجلال: يحن تفير مخى تفسير إعراب لأنه بصدد تفسير قراءة الجمهور، لأن الفمل عليها معتل وجزمه بحذوف الباء، وحان يحين غير معتل فالفعل المضارع مجزوم بالسكون فهر يناسب تراءة الحسن تأمل. وفي البيضاوي: الم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله، الم يأن وقته يقال