تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

درة الحديد/الايتان: 13، 14 سور الاعراف (لرباتا باكو يه الرمة) من جهة المؤمنين ( وتلهرة) من جهة المنافقين { من قبله العذ(ينادربهم الم تكن تعكم) على الطاعة ( قالواهل ولكيݣ فششه أنفسكم ) بالنفاق ( وترتضت) بالمؤمنين الدواير وأرتثر) شككتم في دين الإسلام ( ررقهم الأمانة الأطماع ( حمق جماة أد إلى حيث أعطينا هذا النور قالتموا هناك فمن ثم يقتن، أو ارجموا إلى الدنيا فالتمسوا نورا بتحصيل به وهو الايمان، أو فارجموا خاتبين وتتحوا عنا فالتمسوا نورا آخر سبيل لهلا لكم إلى هذا النور، والثاني: أن وراء كم اسم فعل فيه ضمير فاعل أي: ارجعوا ارجعوا قاله أبو القاء، ومنع أن يكون ظرفا لارجموا قال لقلة فالدته لأن الرجوع لا يكون إلا إلى وراء، وهذا فاسد لأن الفائدة جليلة كما تقدم شرحها اهين قول: (لضرب بينهم بسون المامة على بنائه للمفعول، والقائم مقام الفاعل يجوز آن يكون سور وهو الظاهر وأن يكون الظرف، والباء مزيدة آي: ضرب بهم مور اهمين والظاهر آن قوله: فضرب بنهم الخ ممطوف على قوله: قيل ارجعوا وراءكم متفرع عليه، فإن المومنين أو الملاتكة لما منعوا المنافقين عن اللحوق بهم والاتضاءة بأنوار معارفهم وأعمالهم يقي المنافتون في ظلمة نفاقهم، فصاروا بذلك كأنه ضرب بينهم وبين النور الذي يؤديهم الى الجنة سور، قعلى هذا يكون قوله: فضرب بينهم بسور من قبيل الاستعارة التمثيلية، وقيل : يضرب بين الجمنة والنار حاتط موصوف بسا ذكر آو هو حجاب الأعراف اهزاده.

قوله: اله باب مبتدا أو حير في موضع جر صفة لسور وقوله: { باطته فيه الرحة) هذه الجملة يجوز آن تكون في موضبع جر صفة ثاتية لسور، ويجوز آن تكون في موضع رفع صفة لباب وهر أولى لقربه، والضير إنما يعود على الأقرب إلا بقرينة، وترأ زيد بن علي، وعمر بن عبيد؛ فضرب ميتيا للفاعل وهو الله اهسمين قوله: ينادونهم الخ جملة حالية من الضمير في بينهم او استثناف وهو الظاهر اه سمين مبني على سؤال كأنه قيل: فماذا يفعلون بعد ضرب السور ومشاهدة العذاب؟ فقيل: ينادرنهم الخ اهأبو السعود.

وفي القرطبي: يتادونهم أي: يتادي المنافقون المؤمنين الم نكن معكم في الدنيا، يعني نصلي كما تصلون، ونغزر مثل ما تغزون، ونفعل مثل ما تفعلون؟ قالوا: بلى أي: يقول المؤمنون بلى قد كم معتا في الظاهر، ولكنكم فتتم أنفكم أي: استمملتموها في الفتند وقال مجاهد: أملكتوها بالتفاق، وقيل: بالمعاصي قاله أبو سنان، وقيل: بالشهوات واللذات رواه أبو نمير الهمداني اه قول: والم مكن ممكم} يجوز ان يكون تفسيرا للتداء، وأن يكون منصوبا بقول مقدر اه قوله: (الدواثر) أي: الحوادث. قوله: لاحتى جاء امر الله) قرا قالون، وأبو عمرو: باسقاط الهزة الأولى مع المد والقصر، وقرأ ورش وقبل بتسهيل الثانية، والباقون بتحقيتهما اهخطيب.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة