============================================================
سورة الحديد/الايتان: 12، 13 418 الأتمر خلين فيها ذلا هو الفقد الظم ) بوم يقول الليقون والمنفقث للذيت . اشوا انظ وبا أبصرونا، وفي قراعة بفتح الهمزة وكسر الظاء أمهلونا (تتتي) نأخذ القبس والاضاءة ( ين ثرك) يل لهم استهزاء بهم ( آتجثرا وراة كم فالتيشرا قدا) فرجعوا ( نشرب بينهم) وبين المؤمنين بشر قيل هو تليط پعى على الظرفين أعني بين أيديهم وبايمانهم اه قوله: (ويقال لهم الخ) أي : تقول لهم الملائكة الذين يتلقونهم بشراكم اليوم أي: بشارتكم العظيمة في جيع ما يستقبلكم من الزمان اخحطيب قوله: (أي دخولها) إيضاح هذا الإعراب ما ذكره السمين بقوله: بشراكم مبتدأ، واليوم ظرف، وجنات خره على حذف مضاف آي: المبشر به وخول جنات، وهده الجملة في محل تصب يقول مقدر وهو العامل في الظرف كما تقدم اله ثم قال: قوله خالدين نصب على الحال، والعامل فيها العضاف المحذوف إذ التقدير بشراكم وخولكم جنات خالدين فيها،. تحلف الفاعل وهو ضير المخاطب وأضيف المصدر لمفول فصار دخول جنات، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب، ولا يجوز أن يكون بشراكم هو العامل فيها لأنه مصدر قد أخبر عنه قيل ذكر متعلقاته، فيلزم الفصل بأجنبي اه ومعلوم أن البشرى بمعنى المبشر به اهكرخي قوله: (ذلك هو الفوز العظيم) الإشارة إلى ما تقدم من النور والبشرى بالجنات المخلدة هذا إذا كان قوله ذلك هو الفوز العظيم قول الله تعالى لا من جملة مقول الملاككة، وإلأ فالاشارة حينثذ الى الجنة بتاويل ما ذكر أو لكونها فوزآاه كرخي قوله: (يوم يقول المنافقون) بدل من يوم ترى فيكون معمولا لاذكر المقدر، وقال ابن عطية : ويظهر لي أن العامل فيه ذلك هو الفوز العظيم كأنه يقول إن المؤمين ينرزون بالرحمة يوم يمتري المنافقين كذا وكذا، لأن ظهور المرء يوم خمود عدوه أبدع وأفخم اهسمين قوله: اللذين آمنوا) اللام للتبليغ، وقراءة العامة انظرونا أمر من النظلر، وقرا حمزة أنظرونا بقطع الهمزة وكسر الظاء من الإنظار بمعنى الاتتظار اي: انتظرونا لنلحق بكم فشتضيء بنوركم، والقراءة الأولى يجوز أن تكون بمعنى هذه إذ يقال نظره بمعنى انتظره وذلك أنه يسرع بالخلوص إلى الجنة على نبب، فيقول المنافقون: انتظرونا لأنا مشاة لا نستطيع لحوقكم، ويجوز أن يكون من النظر وهو الإبصار لأنهم إذا نظروا إليهم استقبلوهم بوجومهم فيضيء لهم المكان، وهذا آليق بقوله : (تقتبس من نوركم قال مسناه الرمخشري، إلا أن الشيخ قال: إن النظر بمعنى الابصار لا يتعدى بنفسه الا في الشعر وإنما يتعدى بالى اه سمين قوله: (امهلونا الخ) أي: تمهلوا لنا لترككم. قوله: (قيل ارجهوا وراءكم) أي: قال لهم المؤمنون أر الملائكة الموكلون بهم اهقرطبي قوله: وراءكم فيه وجهان، اظهرهما: آنه منصوب بارجعوا على معتى ارجعوا الى الموقف