============================================================
1 سورة الحديد/الآيتان: 11، 12 فيضعفه بالتشديد لر من عشر إلى اكثر من مبعمائة، كما ذكر في البقرة (رلثر) ع المضاعفة (أبر كرية )) مقترن به رضا وإقيال، اذكر يوم ترى الثؤمنين رالمؤمتت يتعن ثردشم بين أييهم) أمامهم ( و) يكون ياتتتهر) ويقال لهم بتركم اليوم جتت) اي اد خلوها { تجرى ين تيما عمل الخير، والعرب تقول لي عند فلان قرض صدق وقرض سوء اه قرطبي قوله : (وفي قراءة فيضعفه) وعلى كل من القراء تين قالفعل إما مرفوع أو منصوب، فالقراءات أربعة و كلها سبعية اهشيختا قال ابن عطية: الرفع هنا على المطف أو الاستثناف والنصب بالناء على جواب الاستفهام اه قوله: ﴿ وله) (مع المضاعفة) (اجر كربم﴾ أي : زائد على العضاعفة إلى السبعماية يعلم الله قد رهذا الرائد، فهذا على حد قوله في سورة البقرة: (قيضاعف له اضعافا كثيرة) [البقرة: 245) وقول فيها: والله يضاعف لمن يشاء) (البقرة: 261). قوله : (رضا واقبال) فاعل مقترن اهشيختا قوله: (اذكر) (يوم ترى) الخ عبارة السمين: قوله : يوم ترى فيه أوجه، احدها: أنه معمول للامتقرار العامل في وله أجر اي: استقر له أجر في ذلك اليوم. الثاني: أنه مضمر أي اذكر فيكون مفعولا به . الثالث : تقديره يؤجرون يوم ترى فهو ظرف على أصله - الرابع : أن العامل فيه يسعى أي: سعى نور المؤمنين والمؤمنات يوم تراهم هذا أصله. الخام: أن العامل فيه فيضاعفه قاله أبو البقاء : ويسعى حال لأن الرؤية بصرية، وهذا إذالم تجعله عاملا في يوم وبين أيديهم ظرف ليسعى، ويجوز آن يكون حالا من نورهم اه قوله: يسعى نورهم) أي: على الصراط بين أيديهم اهقرطي قوله: ﴿ وبايمانهم﴾ اي: ويسمى في جهة ايمانهم، وهذه قراءة المامة أعني بفتح الهمزة جمع يمين وقيل: الباء بممنى عن أي عن جميع جهاتهم إتما خص الأيمان لأنها أشرف الجهات، وقرأ أبر حيوة، وسهل بن شعيب بكرها، وهذا المصدر معطوف على الظرف قبله، والباء سبية أي: يسعن كايثنا بين أيديهم وكائتا بايمانهم، وقال آبو البقاء تقديره وبايمانهم استحقوه أو بايمانهم يقال لهم راكم اهين وفي الخازن: يمى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم آي: عن أيمانهم، وقل: أراد جيع الجهات فسير بالبعض عن الكل وذلك دليلهم إلى الجنة، وقال قتادة : ذكر لنا أن رسول الله قال : امن الؤمنين من يضيء نوره من المدينة إلى عدن وصتعاء ودون ذلك حتى أن من المؤمنين من لا يضيء نوره إلا موضع قدميهه. وقال عد الله بن ممود: يؤتون نورهم على قدر أعمالهم فمهم من يؤتى نور كالتحلة، ومنهم من يؤتى نوره كالرجل القائم وادناهم نورأ من نوره على ابهامه فيطفأ مرة ويتقد اخرى وقيل في معنى الآية پسحى نورهم بين آيديهم وبعطون كتبهم بأيمانهم اه قوله: ﴿ و﴾ (يكون) بايمانهم} هذا التقدير لا داعي إليه بل إبقاء النظم على ظاهره أوضح وهر الفتوحات الإكهة (ح 7/م22