تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 اسورة الحديد/ الأيتان:10، 11 الفريقين، وفي قراءة بالرفع مبتدأ ( وعد اله اللتشتي) الجنة ( واله ماتعسلون خبير ) فيجازيكم به ( من ذا الذى يقرش الله) باتفاق ماله في سبيل الله ( رينا با بأن ينفقه الله ( فيضتينه) وفي قراءة وهذه الآية نزلت في أبي بكر رضي الله عنه، فإنه أول من آمن وأنفق في سبيل الله وخاصم الكفار ى ضرب ضريا شديدا أشرف به على الهلاك اهييضاري قوله: و من انفق هو فاعل لا يستوي، والاستواء لا يتم إلا بذكر اثنين كقوله: لا يستوي الخبيث والطيب) (المائدة: 10) فلا بد من حذل مضاف قدره الزمخشري لا يستوي منكم من أنقق من قبل فتح مكة وتوة الإسلام، ومن أنفق من بعد الفتح فحذف لوضوح الدلالة عليه، فإن الاستواء يكون بين الشيتين ومن ثم حدفه الشيخ المصنف وتبعه في كون الفتح فتح مكة، وقد تقدم آنه صلح الحدهية على الراجح وذكر القتال للاستطراد اهكرخي قول: (وكلا وعد الله الحسنى) قرا العامة بالنصب على آنه مفعول مقدم ومي مرسومة في مصحفهم وكلا بالآلف، وابن عامر برنعه وفيه وجهان، أظهرهما أنه ارتقع عملى الابتداء والجملة بعده ر والساند محدوف آي: وعده الله اهممين قوله: (من ذا الذي) من استفهامية مرفوعة المحل بالابتداء وذا خبره والموصول صفة له أو بدل له اأبو السود، ويصح ان يكون من ذا مبتدأ والموصول خبره كما تقدم، وهذا مته تعالى في غاية اللطف بنا والإحسان إلينا حيث أعطانا الأموال من عنده وجعل رجوعها إليه منا قرضا مع أنه المالك الحقيقي اه شيخشا.

توله (قرضا حنا) سمي قرضا لأن القرض إخراج المال لاسترداد البدل أي : من ذال الذي ينفق في مبيل الله حتى يبدله الله الأضعاف الكثيرة اه فرطيي وفي الشهاب: فيه استعارة تصريحية تبعية حميث شبه الانفاق في صبيل الله باقراضه والجامع إعطاء ى بعوض اه وفي الخازن: قرضا حسنا أي صادقا محتسبا بالصدقة طيبة بها نفسه، وسمي هذا الإنفاق ترضا لله من حيث أن الله وعد به الجنة تشبيها بالقرض. قال بعض الملماء: القرض لا يكون حسنأ حتى يجع أوصاها عشرة، وهي أن يكون المال من الحلال، وأن يكون من أجود المال، وأن تتصدق به وأنت محتاج إليه، وان تصرف صدفتك إلى الأحوج إليها، وأن تكتم الصدقة ما أمكنك، وأن لا تتبعها بالمن والأذى، وأن تقصد بها وجه الله ولا ترائي بها الناس، وأن تتحقر ما تعطي وان كان كثيرا، وأن يكون من أحب أموالك إليك، وأن لا ترى عز نفسك وذل الفقير، فهذه حشر خصال إذ اجتمعت في الصدقة كانت ترضا حستا اه وقيل: القرض الحسن هو أن تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر رواء صفيان عن أبي حيان. قال زيد بن أسلم: هو النفقة على الأهل، وقال الحسن : هو التطوع بالعبادات، وقيل: إنه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة