تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سورة الحديد/ الايتان: 9، 10 الكفر ( ال التورم الايمان ( قان الله يكز في إخراجكم من الكفر الى الايمان ( لرةو تيم (ومالكر) بعد إيمانكم ( ألا فيه إدغام نون أن، في لام لا ( ثنيقوا ني سميل اله ولله ميرث الشتوت والأرين) بما فيهما، فيصل إليه أموالكم من غير اجر الانفاق، يخلاف ما لو أنفقتم فتوجرون (لا يسشتوى منكر تمن انفق من قتل الفتح) لمكة ( وقثل أزلهاك أفظم درحه قن اللنن انفشرا يرلا بعد ولل تلرأ ولا من قوله: اوان الله بكم لرؤوف رحيم} أي : حث نهكم بالرسل والآيات ولم يقتصر على ما نصب لكم من الحجج العقلية اهبيضاوي قوله: الا تفقوا) اي: ني ان لا تتفقوا فموضعه نصب أو جر، وليست أن زاللة بل هي مصرية والمعنى في عدم الانفاق اهشيختا.

وهذا توليخ لهم على ترك الانفاق المأمور به بعد توبيخهم على ترك الايمان بإنكار أن يكون لهم في ذلك أيضا عنر من الأعذار وحذف المفعول لظهور أنه الذي بين حاله فيما مبق وتبين المنفق في شديد التوبيخ أي: وأي شيء لكم في أن تتققوا فيما هو قربة إلى الله، وتوله : لله ميراث السموات والأرض حال من فاعل لا تنفقوا أو مفعوله مؤكدة للتوبيخ، فإن ترك الإنقاق بغير سبب قبيح مشكر ومع تحقيق ما بوجب الإنكار اشد في القبح وأدخل في الإنكار كأنه قيل : وما لكم في ترك إنفاقها في مبيل الله والحال أته لا يبقى لكم منها شيء بل تبقى كلها له تعالى اهأبو المود وفي السمين: قوله : الا تنفقوا هو كقوله: أن نقاتل في سبيل الله ، فالأصل في أن لا تنفقوا فلسا ذف حرف الجر جرى الخلاف المشهود، وأبو الحسن يرى زيادتها كما تقدم تقريره في البقرة، وقوله: ولله ميراث السموات والأرض فهذه حال منانية لبخلكم اه وقوله: فالأصل في أن لا تنفقوا مكذا قدر الحرف المحذوف في، ويصح تقديره من، وعبارة القرطبي: أي : أي شيء يمنعكم من الإنفاق في يل الله اه قوله: (في سبيل الله} اي: طاعته وما يكون قربة إليه اه بيضاري فسبيل الله كل خير يوصلهم إلك فهو استمارة تصريحية اهشهاب قوله: (ولله ميرات الموات والأرض) أي: آنهما راجمتان اليه بانقراض ما فيهما كرجوع اليراث الى الشحق اهقرطبي قوله: لا بستوي متكم) الخ بيان لتفاوت درجات المنفقين، وتوله: أولكك الاشارة إلى من أنفق والجمع بالنظر إلى معنى من، كما أن إفراد الضميرمن السابقين بالنظر الى لفظها ومحله الرفع على الابتداء أي: اولتك المنعوتون بهذين النعتين الجليلين أعظم درجة الخ أي : لأن الذين انفقوا من قبل وقاتلوا من قيل فعلوا من الإنفاق والقتل قبل عزة الاسلام وعزة أهله، فكان ذلك في وقت الحاجة إلى النصرة بالنف والمال، وهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين قال فيهم رسول الله : "لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه وآما الذين أنفقوا وقاتلوا من بعد الفتح فما فلوه كان بعد ظهور الدين ودخول الناس فيه أفواجا وقلة الحاجة إلى الناس والقتال اهين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة