تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

412 رة الحديدل الايات: 5-3 شيء بلا نهاية ( والتنهز) بالادلة عليه ( والالا) عن ادراك الحواس ( وهويكل ى وعي (هو الذى خلق الشكوت والأرض نى بثة أياو) من أيام الدنيا، أولها الأحد، وآخرها الجمعة (ثم أستوى قل التير) الكرسي استواء يليق به ( يعلر ما يج) يدخل ( فى الأزض) كالمطر والأموات وما يرخ منها) كالنبات والمعادن ( وما يتمل من الشما) كالرحمة والعذاب ( رما يتج) يصعد فيها) كالاعمال الصالحة والسيثة ( وهو معلرح بعلمه ( أتدما كمتم والله يماتلون بصي ) لث المرجودات إذا أو جدها الله تعالى لا تفنى كالجنة والنار ومن فيهما لما هو مقرر، لأن المراد أنها فانية ني حد ذاتها وان كانت بالنظر إلى استنادها لموجدها باقية كما مر في قوله: ( كل من عليها فان) (الرحمن: 46) امشهاب.

قال الزمخشري، فإن قلت : ما معنى الواوة قلت: الواو الأولى معناها الدلالة على أنه الجامع بين الصفتين الأولية والاخرية، والثالثة معتاها الدلالة على أنه الجامع بين الظهور والخفاء، والوسطى معناها أنه الجامع بين مجموع الصفتين الأوليين ومجموع الصفتين الأخريين اه سمين وني البيضاري: والواو الأولى والأخيرة للجمع يين الوصفين، والوسطى للجع بن الومين يريد بذلك آن الواو الأولى والثالثة عطفت مفردا على مفرد، وأما الثانية فإنها عطفت مجموع أمرين على ميموع أمرين، وهذه الواو في المفردات كالواو الساطفة قصية على قصة في الجمل لأنها لر عطفت الظاهر وحده على أحد الأولين لم يعسن لعدم التتاسب بينهما والمجوع مناسب للمجرع في الاشتسال على امرين متقابلين اضهاب.

روى مسلم، عن سهل بن ابى صالح قال : كان أبو صالح يأمرنا إذا اراد أحدنا أن ينام آن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول : اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش المظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقران، أعوذ بك من شر كل شيء أنت اخذ بناصيته، وني رواية: من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم آنت الأول فليس تبلك شيء، وأنت الاخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغنتا من الفقر. وكان يروى ذلك عن أبي هريرة من النبي اهخازن.

قوله: (عن إدراك الحواس) أي : وعن إدراك حقيقة ذاته فلا تكنهها العقول أي : لا قي الدنيا ولا في الآخرة، فاضمحل ما في الكشاف من أن فيه حجة على من جوز ادراكه في الآخرة بالحاسة اله ري قوله: (والسيثة) اعرضه القاري بأن الدي يرفع من الأعمال هو الصالح، كما في قوله تعالى: اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفسه) (فاطر:1] اهشيختا.

قوله: (ومو معكم (بعلمه) أي: وقدرته لا يفك عنكم علمه وقدرته بحال اهبيضاوى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة