تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

411 سورة الحديد/ الايات: 21 للاكثر ( وثو التهز) في ملكه ( الكيم) في صنعه ( له ثلك اشمتون والأرخ يخىء) بالإنشاء (وثية) بعده ( رهرعن كل شت وقييه ) ( ثو الآرل) قبل كل شيء بلا بداية ( واللي) بعد كمل التبيح الاختياري أن يسبحه تعالى في جميع أوقاته كما عليه الملا الأعلى حيث يبحون الليل والنهار لا يفترون الل وفي الخازن: سبح لله ما في السموات والأرض يعني أن كل ذي روح وغيره يسبح لله تعالى، تسبيح العقلاء تنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق بجلاله وتسبيح غير العقلاء من تاطق وجماد اختلفوا يه فقيل: تسبيعه دلالته على صانعه نكاته تاطق بتسبيحه، وقيل: تبيحه بالقول وبدل عليه قول ولكن لا تفقهون تسبيحهم أي قولهم، والحق أن التسبيح هو القول الذي لا يصدر إلا من العاقل العارف بالله تعالى وما سوى العاقل ففي تبيحه وجهان، احدهما: أنه يدل على تعظيمه وتزيهه والثاني: أن جيع الموجودات بأسرها منقادة له يتصرف كيف يشاء، فان حملنا التبيح المذكور في الآبة على القول كان المراد بقوله ما في السموات من في السموات وهم الملائكة والعسبحون في الأرض هم الامنون العارقون بالله، وإن حملنا التبيح على التبيح الممنوي فجيع أجزاء السموات وما نيها من وتر ونيوم وغير ذلك وجيع ذرات الأرضن وما فيها من جال وبمار وشير ودواب وغير ذلك كلها مسبحة خاشعة خاضعة لجلال عظمة الله جل جلاله وتقدست آسماو وصفاته منقادة ل برف نها كيف يشاه اه قوله: (أي تزهه كل شيء) أي : من المؤمنين العقلاء وغيرهم من سائر المخلوقات فتنزيه العقلاء المؤمنين بلان المقال وتنزيه بافي الخلق بلسان الحال اهشيختا.

قوله: (وهو العزيز الحكيم) قرا قالون وأبو عمرو والكسالي يسكون الهاء، والباقون بضها اه طب قوله: (ملك السوات والأرض) أي: قإنه الموجد لهما والمتصرف فيهما ذكره مرتين وليس بتكرار، لأن الأول: في الدنيا كما أشار إليه في التقرير، والثاني: في العقيى لقوله عقبه: ( والى الله ترجع الأمور) اهكرخي وهذه الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقوله: يحي ويميت مستأنف ايضأ أو خبر لميتدأ مضعر أو حال من الضمير في له والعامل الاستقرار اهسمين قوله: (هو الأول) (تبل كل شيء) عبارة البيضاوي: هو الأول السابق على جميع الموجودات من حيث آنه موجدها ومحدتها والاخر الباقي بعد فنائها ولو بالنظر إلى ذاتها مع قطع النظر عن غيرها، أو هو الأول الذي تبتدا منه الأسباب وتتهي إليه المسببات او الأول خارجا والآخر ذهتا. والظاهر والباطن: الظاهر وجوده لكثرة دلائلة، والباطن حقيقة ذاته فلا تكتنهها العقول أو الغالب على كل شيء والعالم بباطته انتهت.

وقوله: ولو بالنظر إلى ذاتها يعنى آن أبدية بقائه وقناء كل موجود سواء لا ينافي كون بعض

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة