تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

413 سودة الحديد/الأيات:-7 ملك الشنوت والأرض دالى اللو ثريع الأرر) الموجودات جميعا يرلج الئل) يدخله ل فى التهار) فيزيد، وينقص الليل { ويورلج الثمار في التل) فيزيد، وينقص النهار ( وقو عليم بنات الضد بر بما فيها من الأسرار والمعتقدات ( ما يثواح دوموا على الايمان بألله ورشوله وأنفة وا) في سبيل الله متاجملكر تشتنلفين يدم من مال من تقدمكم وسيخلفكم فيه من بعدكم، نزل في غزوة العسرة قوله: (له ملك السموات والأرض) ذكره مع الإعادة كما ذكره مع الإبداء لأنه كالمقدمة لهما، فان ما قيله حيث جمل كناية عن المجازاة إشارة الى الاعادة وكذا ما بعده، كما أن قوله : يحي ويميت اشارة إلى الإبداء اهكر خي قوله: ترجع الأمور) قد تقدم في البقرة أن الاخوين وابن عامر يقرؤون بفتح التاء وكسر الجيم مينيا للفاعل، والاتون منأ للمفعول في جيع القرآن اهسين قوله: { آمنوا بالله ورسوله) لما ذكر أتواعا من الدلائل الدالة على التوحيد والعلم والقدرة شرع يخطب كفار قريش، ويأمرهم بالايمان بالله ورسوله ويامرهم بترك الدنيا والاعراض عنها والنفقة في يم وجوه البر اهخازن قوله: (دوموا على الإيمان) إشارة إلى آنه خطاب مع من عرف الله لا مع من لم يعرفه، فالمقصود من هذا الأمر معرفة الصفات اهكر خي قول: (وأنفقوا مما جسلكم مستخلفين فيه) اي: من الأموال التي جعلكم الله حلفاء في التصرف فيها فهي في الحقيقة له لا لكم، أو التي استخلفكم عمن قبلكم في تملكها أو التصرف فيها، وفه حث على الانفاق وتهوين له على النفس اهبضاوي اي: فالخلاقفة إما عمن له التصرف الحقيقي وهو الله وهو المناسب لقوله : له ملك السموات والأرض أو عمن تصرف فيها قبله مسن كانت في أيديهم وانتقلت لهم، فالحث على الانفاق وتهوينه على الأول ظاهر لأنه أذن له في الإنفاق من ملك غيره ومثله يسهل إخراجه، وعملى الثاني أيضا لأن من علم انه لم يبق لمن قله علم أنه لا يدوم له أيضا نيسهل عليه إخراج وما المال والأملون إلا وداتع شيختا تول خلفين فيه اي: باستخلاف الله لكم فيه آي: جملكم الله خلفاء قيه نظهرت صيغة المفعول على هذا الوجه، وأما على قوله (وسيخلفكم الخ) فظهورها جلي اهشيخنا.

قال الكرخي: وهذا المعنى الثاني أرجح لأنه يندرج في المنفق منه أشياء لا تتدرج في الأول وهي أن كل ما تكسبه في زمانتا قإنا نقطع بأنا لم نأخله عمن قبلتا ونقطع بأن من بعدنا يخلفتا فيه، وذكر الله وصف الاستخلاف لينبه على آن هذا المال شأته أن يسقل ويزول عنا وياخذه غيرنا بعدنا، فلا يتيفي البخل به فإنه في الحقيقة ليس لنا وانما نحن فيه بمنزلة الوكلاء نحفظه لمن ياتي بعدنا، فلو صرفتاه في الوجوه التي تنفعنا في المعاد لكان صوابا اله قوله: (نزل في غزوة العسرة الخ) يشكل هذا على القول بأن السورة مكية وكذا على القول بأنها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة