تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اله الله الزكد الزكلك قتتاول سورة الحديد مكية أو مدنية وهي تسع وعشرون آية (سيح للو ما في الشوت والأري) اي نزهه كل شيء، فاللام مزيدة، وجيء بما دون من تغليبا بشم الله الرخمن الؤجيم قوله: (أو مدنية) قاله ابن عباس وعليه الجمهور، وقال غيره كالزمخشري انها مكية اهككرخي وفي القرطبي: انها مدنية في قول الجميع اه ويرد عليه ما نقل في سبب إسلام عمر بن الخطاب أنه لما قرأ هذه الآيات من أول هذه السورة إلى قوله: ان كنتم مؤمين وكانت مكتوبة في صحيفة عند اته أسلم، فهذا يقتضي أن هذه الايات مكية، فملى هذا تسشتى هلى القول بأن السورة مدنية تأمل.

قول: (سبح ل) عير هنا وفي الحشر والصف بالماضي، وفي الجمعة والتغابن بالمضارع، وفي الأعلى بالأمر، وفي الاسراء بالمصهر استيفاء للجهات، المشهورة لهذه الكلمة، وبدا بالمصدر في الاسراء لأنه الأصل وأبلغ من حيث إنه مشعر بإطلاقه أي بواسطة كونه مطلقا عن التعرض للغاعل والزمان، ثم بالماضي لسبق زمثه، ثم بالمضارع لشموله الحال والاستقيال، ثم بالأمر لخصوص بالاستقبال مع تأخره في النطق به في قولهم فعل يفعل أفعل اهكرخي وفي أبي العود: التسبيح تنزيه الله تعالى اعتقادا وقولا وعملا عما لا يليق بجنابه سبحانه من سبح في الأرض والماء ذهب وابعد فيهما وحث أتدها هنا إلى غير العقلاء أيضا فإن ما في السموات والأرض يعم جميع ما فيهما سواء كان مستقرا فيهما أو جزاء منهما كما مر في آية الكرسي أريد به معتى عام مجازي شامل لما نطق به لسان المقال كتسبيح الملائكة والمؤمنين من الثقلين ولسان الحال كتسبيح غيرهم، قان كل فرد من أفراد الموجودات يدل يامكانه وحدوثه على الصانع القديم الواجب الوجود المتصف بالكمال المنزه عن النقصان، وهو المراد من قوله تعالى: (بان من شيء إلا يسبح بحمده االاسراء: 44) وهر متعد بنفسه كما قي قوله تعالى: (وسبحوه) واللام اما مزيدة للتاكيد كما في نصحت له وشكرت له، أر للتعليل أي فعل التيح لأجل الله تعالى وخالصا لوجهه ومجيئه في بعض الفواتح ماضيا، وفي البعض مضارعا للايذان بتحققه في جميع الأوقات وفيه تنبيه على أن حق من شأنه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة