============================================================
ورة الواقعة/ الاية: 16 قوله: (ان هذا) أي ما ذكر من قصة المحتضرين أو ما تصصناه عليك في هذه السورة من أولها الى اخحرها اهخازن قوله: (تقدم الذى تقدم في كلامه أن سبح بمعنى نزه وان لفظ باسم زائد اه أي نزه ريك العظيم اهشيخنا.
وفي السمين: قوله: باسم ربك يجوز أن تكون الياء للحال اي فسبح ملتبسا باسم ربك على سبيل التيرك كقوله: ونحن نسبح بحمدك) ([البقرة: 30] وأن تكون للتعدية على آن سبح يتعدى بفه تارة كقوله: سبح اسم ربك الأعلى) (الاعلى: 21 وبحرف الجر تارة كهله الآمة واد عاء زهادتها خلاف الأصل، والمظيم يجوز أن يكون صفة للاسم وأن يكون صفة لربك، لأن كلا منهما مجرور، وقد وصف كل منهما في قوله: (تبارك اسم ربك ذو الجلال والإكرام) (الرحنن: 78) و{ ذي الجلال والاكرام) (الرحمن: 78] ولتقارب المتضايفين ني الأعراب ظهر الفرق في الوصف والله أعلم