============================================================
08 ورة الوافعة االايات: 1-88 اي فله استراحة (ورتحات) رزق حسن حتث نمه ل وهل الجواب لأما، أو لإن، أو لهما؟
اقوال ( وأتا ان كان من أضك ال (نسلة الد ) اي له السلامة من العذاب ل({ من أتكب البيين ل) من جهة أنه منهم ( واما إن كاذ ين الشكاين الشاين) ( قثرل بن حمبه ( وتصلية ( اد هدا لمو حث القين ) من إضافة الموصوف إلى صفته ( تيخ بأشم رتاق العلم ل تقدم.
الشارح، وقرا بعضهم يضم الراء ومعناه الرحمة لأنها كالحياة للمرحوم اهسمين وفي القاموس: الروح بالفتح الراحة والرحمة ونسيم الريح اس والريحان الرحمة والرزق كما في المختار.
قول: وجنت نيم ترسم جنت هنا مجرررة التاء، ووقف عليها بالهاء ابن كتير وآبو صرر والكساني، والباقون يالتاء على الرسم اهخطيب.
قوله: (وهل الجواب لأما) أي وجواب إن محذوف لدلالة المذكور عليه وهذا هو الراجح لأن عهد حذف جواب إن كثيرا اهشيختا.
وفي السمين: قال مكي: ومعنى اما عند أبي إسحاق الخروج من شيء إلى شيء اي دع ما كنا فيه وخد في غرء . قلت: وعلى هذا نيكون الجواب لان فقط لأن أما ليت شرطا، ورجح بعضهم أن الجواب لأما لأن إن كثر حذف جوابها منفردة فادعاء ذلك مع شرط آخر أولى اه قوله: (أي له اللامة) أشار بهذا إلى أن السلام يمعنى السلامة . قال القاري : وهذا تفسير فريب وعبارة البيضاوي: لسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب البمين آي من إخوانك يسلمون عليك انتهت قال الشهاب: بعني أنه التفات بتقدير القول، ومن للابتداء كما يقال سلام من فلان على فلان أن يقال لك سلام لك اه قوله: (من جهة أنه متهم) أشار به إلى أن من تعليلية اي من أجل آنه منهم اه شيختا.
قوله: (واما إن كان من الكذبن الخ إنما وصفهم بأفعالهم زجرا هنها وإشعارا بما أوجب لهم هذا العذاب يعني أن مقتضى الظاهر أن يقال: وآما إن كان من أصماب الشمال لكن عدل عنه لما ذكر تأمل اهشيختا قول: قنزل مبتدأ خبره محذوف أي له نزل من حميم يشربه بعد أكل الزقوم، أي: له قرى واكرام باكل الزقوم وشرب الحميم وتصلية الجحيم وهذا تهكم بهم كما تقدم اهشبخنا.
قوله: (وتصلية جحم) اي احتراق بها اه