تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الوائعة/ الأيات: 41-86 ان كنتم هير مدين مجزين بان تبعثوا، اي غير مبعوثين بزعمكم ترشوتها) تريون الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم ( إن كتم صرقي فيما زعمتم، قلولا الثانية تاكد للأولى، وإذا ظرف لترجمون المتعلق به الشرطان، والمعنى: هلا ترجعونها إن نفيتم البعث صادفين في نفيه، اي لينتفي عن محلها الموت كالبعث ( قلتا إن كاذ) الميت ( ين المقرين ( فروع) بها إلى الحلقوم فيتوفاها ملك الموت، وأنتم حيتذ تنظرون امري وسلطاني، وقيل: تنظرون إلى الميت لا تقدرون له على شيء اه قرطبي قوله: (أي لا تعلمون ذلك) أي : أنا أقرب إليه بالعلم أو لا تعلمون ما هو فيه من المشقة والكرب اشتا قوله: (مجزيين) أي فمدينين من الدين بمعنى الجزاء، والباء مبية في قوله: بأن تبعثوا، وقوله: اى ير مبعوثين تفسير مراد آي فتجوز بالدين هنا عن البعث اهشيخنا.

قوله: (فلولا الثانية) اي التي في قوله : ( نلولا إن كنتم هير مدينين) تاكيد أي لفظي للأولى اي التي في قوله: فلولا إذا بلفت، وقوله : وإذا ظرف أي لا شرطية على المختار فلا تستحق جوابا هنا خلافا لمن قال به، وقوله: لترجمون أي فقدم الظرف على عامله وقول: المتعلق به الشرطان وهما إن كنتم غير مدينين ان كتم صادقين، ومعنى تحلقهما به آنه جزاء لهما أى لكل منهما، ففي المبارة نوع قلب إذ الجزاء هو الذي يتعلق بالشرط، وقوله: والمعنى هلا ترجعونها لو اخره عن الشرطين بعده لكان اظهر في الفهم بأن يقول إن نفيتم البعث صادتين في نفيه فهلا ترجونها وهلا تحضيضية فهي للطلب والسمعنى ارجعوها، وقوله: إن تقيتم البعث هذا هو شرط الأول المذكور بقوله : إن كثم غير مدينين، وقوله: صادقين في تفيه هذا هو الشرط الثاني المذكور في قوله : إن كم صادقين، وقوله: أي لينتفي علة للجزاء الذي هو قوله هلا ترجمونها، وقوله : عن مسلها وهو الجد، وملنض الكلام إن صدتشم ني نفي البعث فردوا روح المحتضر الى جسده لينتفى عنه الموت ليتفي البعث وهذا على حد قوله : (وإن كنشم في ريب مما نزلنا على عبدنا) (البقرة: 13] الخ اه شبخنا.

وقوله: إن كم صادتين لي من اعتراض الشرط على الشرط تحو: إن ركبت إن لبت قانت طالق حتى يجيء فيه ما قدمته في هذه المسألة لان المراد هنا إن وجد الشرطان كيف كانا فهلا رجمتم اليت اهين وله كاليت) في نسسخة فالبث تول (فأما إن كان من المقربين الخ شروع في بيان حال المتوفي بعد الممات أثر بيان حال عند الوفاة أي : فأما إن كان الذي بين حاله من السابقين من الأزواج الثلاثة الخ اه أبو السعود.

والمراد بالمقربين السابقون لقوله فيما تقدم والسابقون السابقون أولنك المفربون اهشهاب.

والسراد بأصحاب اليمين الذين باخدون كتبهم بأيمانهم كما تقدم تفسيرهم بذلك اه قوله: نروح مبتدأ خبره محنوف كما قدره، وقرا العامة بفتح الراء ومعناء الاستراحة كما قال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة