تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سورة الوافعة (الايات: 86-82 شكره ( أتكم تكزود) بسقيا الله حيث قلتم مطرنا بنوء كذا ( تلؤلا) فهلا ( إذا تلنت) الروح وقت النزعماقرم هر مجرى الطعام ( وأشر) يا حاضري الميت ( جنهذ تظرون إليه ( رتعن أترب إليه ونكم) بالعلم ( ولنكن لا ثمرن من البصيرة اي لا تعلمون ذلك ( تلؤلا) فهلا بالأمر لا يصلب فيه اهشهاب وني السين: ومعنى مدهنون متهاونون كمن يداهن في الأمر أي يلين جانبه ولا يتصلب في تهاونا به يقال: أدهن فلان اي لاين وهاود فيما لا يحتمل، وقال الراغب : والإدهان قي الأصل مثل التدهين لكن جمل عبارة عن المداراة والملاينة وترك الجد اه وفي القرطبي: والسدهن الذي ظاهره خلاف باطته قانه شبه بالدمن في هرلة ظاهره، وقال مقاتل بن سليسان، وقتادة: مدهون كافرون نظره ودوا لو تدمن فيدمون، وقال المؤرج: المدمن المناقق أو الكافر الذي يلين جانبه ليخفي كفره، والإدهان والمداهنة التكذيب والكفر والنفاق وأصله اللين وآن يضر خلاف ما يظهر، وأدمن ودامن بممنى واحد، وقال قوم: داهنت بمعى واريت وادهنت بمعنى غششت، وقال الضحاك: مدهنون معرضون، وقال مجاهد: ممالكون الكفار على الكفر، وقال ابن كيسان: المدمن الذي لا يعقل ما حق الله عليه ويدنعه بالعلل، وقال بعض اللغون: مدهنون تاركون للجزم في قبول القران اله قوله: (بسقيا الله) مصلر مضاف لغاعله أي يكون الله هو الذي أسقاكم اهشيختا.

قوله: (حيث قلتم مطرنا بنوء كذا) واختلفوا فيمن قال هذه الكلمة على قولين، أحدهما: أنه كافر اذا قاله معتقدا آن الكوكب فاعل مذبر آت بالمطر كما كان بعض الجاهلية يزعم ذلك. الثاني: أنه غير كافر لكن إن قاله معتقدا أن الموجد اللمطر هو الله وأن النوء ميقات لهه وأن مراده مطرنا في وقت طلوع نجم كذا اهخازن.

ومته تعلم أن الخلف لقظي ثم قال: واختلفوا في كراعة هذا المقول والأظهر أنها كراهة تزيه وسببها آن الكلمة مترددة بين الكفر وغيرء فيساء الظلن بقاتلها ولأنها من شعائر الجاهلية اه قوله: { فلولا إذا بلغت الحلقوم) ترتيب الاية الكريمة هكذا فلولا ترجمونها أي النف إذا بلغت الحلقوم إن كتتم غير مديتين، فلولا الثانية توكيد قاله الزمخشري . قلت : ليكون فلولا فلولا ترجمونها من باب التوكيد اللفظي، ويكون إذا بلغت طرفا لترجمونها مقدما عليها إذ لا مانع منه أي قلولا ترجمون النفس في وقت بلوغها الحلقوم، وقوله: وانتم حينثذ تنظرون جملة حالية من فاعل بلفت، والترين في حيتذ عوض من الجملة المضافة إليها إذ أي اذا بلغت الحلقوم، خلافا للأخفش حيث زعم أن التتويم للصرف والكسر والاعراب، وقد مضى تحقيقه، وترا العامة بفتح نون حيتثذ لأنه منصوب على الظرف ناصبه تنظرون، وقوله: ونحن أقرب إليه يجوز أن يكون حالا أي تنظرون إليه في هذه الحالة التي تخفى عليكم، وأن ثكون مستانفة فيكون اعتراضا والاستراك ظاهر اهسين قوله : (من البصيرة) أي أو من البصر اي وأنتم لا تبصرون أعوان ملك الموت اه سمين.

وني الحديث: أن ملك الموت له أعوان يقطعون العروق ويجمعون الروح شيثا فشيئا حتى يشتهرا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة