تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 سورة الواقعة (الايتان: 77، 78 من ذوي العلم تعلمتم عظم هذا القسم ( إترج اي المتلو عليكم ( اترما كريم فى كتتي) عشرين مينة فهو ينزل على الأحداث من أمته حكاه الماوردي عن ابن عياس والسدي اهقرطبي قوله: (بمساتطها لغرويها) لما في غروبها من زوال أثرها والدلالة على وجود مؤثر لا يزول تأثيره ولأنه وقت قيام المتهجدين من عباده الصالحين اهكرخي قوله (مانه لقسم لو تعلمون عظيم معترض بين القسم وجوابه مقرر للتوكيد وتعظيم للمحلوف به، والله أعلم بسر عظته وفي اثناء هذا الاعراض اعتراض اخر وهر قوله: لو تعلمون فانه اعتراض بين الموصوف وهو قسم وصفته وهي عظيم، والحاصل آنهما اعتراضان آحدها في ضمن الاخر الأول بين القسم وجوايه، والثاني بين الصفة والموصوف كما جرى عليه الكشاف هنا وليس من باب الاعتراض باكثر من جملة، كما أوهمه كلام الكشاف في تنسير قوله: (واني سميتها مريم [آل مران: 36]اهكرخي وني البيضاوي: عظيم لما في المقسم به من الدلالة على عظم القدرة وكمال الحكمة وفرط الوحة ومن مقتضيات رحته أن لا بترك عباده سدى الل وقوله؛ سدى أي هملأ والمراد به هنا تكليقهم بالأوامر والنواهي وبيان ما ينتظم به المعاش والمعاد، وهذا توطتة لقول: (انه لقران كريم وبيان لمناسبة المقم به للقم عليه لتضمن القرآن جيع المصالح الدنيوية والأخروية اهشهاب قوله: ولو تعلمون) جواب لو محنرف أشار إليه والى ان الفعل منزل منزلة اللازم بقوله : أي لو كنتم الخ اهشيخنا.

وقول: إنه لقرآن كريم أي كثير النفع لاشتماله على أصول العلوم المهمة في إصلاح المماش والسعاد أو حسن مرضي في جنسه اهبيضاري وهذه صقة أولى لقرآن، وفي كتاب صيفة ثانية، ولا يمسه ثالثة، وتتزيل رابعة اهشيختا.

قوله: انه لقرآن كريم) اي: ان الكتاب الذي انزل على محمد ترآن كريم أي عزيز مكرم لأنه كلام الله تعالى ووحيه إلى نبيه ، وقيل: الكريم الذي من شانه أن يعطي الكثير، وسمي القرآن كريما لأنه يفيد الدلائل التي تؤدي إلى الحق في الدين، وقيل: الكريم اسم جامع لما يحمد، والقرآن كريم لما يحمد فيه من الهدى والنور والبيان والعلم والحكم، فالققيه بستدل به وبأخذ منه، والحكيم بد منه ويج به، والآديب يسفيد منه ويتقوى به، نكل عالم يطلب أصل علمه مته، وقل: مي كريما لأن كل أحد يناله ومحفظه من كبير وصغير وذكي وبليد بخلاف غيره من الكتب، وقيل: إن الكلام إذا تكرر مرارا سنمه السامعون ويهون في الأعين وتمله الاذان، والقرآن هزيز كريم لا يهون بكثرة التلاوة ولا يخلق بكثرة الترديد ولا يمله الساممون ولا يثقل على الألسنة، بل هو غض طري أبد الدهر احازن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة