تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الواتسة (الأبات: 76-74 فسيغ} نزه { پاسير) زائد (رتك العظيه ) اي الله {* فلا أنيث ) لا زائدة { يتوفع النور ) بمساقطها لغرربها ({ وانه ) اي القسم بها ({ لقس لوتعلمون عظيه ) اي لو كنتم القوم إذا صاروا بالقواء. قال الواحدي: المقوي الذي يترل بالقواء وهي الأرض الخالية أي القفراء البعيدة عن العمران، يقال: أقوت الدار إذ خلت من سكانها، والممنى يتفع بها أعل البوادي والأسفار ومنفعتهم بها اكثر من منفعة المقيم اهكرخي قوله : (أي صاروا بالقواء) أي نزلوا بالقواء بكسر القاف على كل من القصر والمد اه خطيب.

وني المغتار: أنه مع كسر القاف يمد ويقصر، وفي المصباح: أنه مع فتح القاف يمد لا غيراه قوله: (زاثلة) أي لفظ باسم زاثد، ومبح يتعدى بنفسه وبحرف الجر، فالمعنى سبح ربك قالباء زائدة والاسم باق على معناه أو بممنى الذات أو بمعنى الذكر أو الباء متعلقة بمحذوف، وقيل: الباء زاتدة وتعقه الحلبي بأنه خلاف الأصل، وجوز كونها للحال اي على سبيل التيرك بامم ريك كقول: ونحن نسيح بحمدك أو المتعدية اله ومن ثم قالوا في قوله تعالى: (سبح اسم ربك الأعلى) (الاعلى: 1) كما بجب تتزيه ذات وصفاته تعالى عن التقائص يجب تنزيه الألفاظ الموضوعة لها عن موء الأدب، وهذا أبلغ لما يلزم ذلك بالطريق الأولى على سبيل الكناية الرمزية الهكرخي أثبتوا الف الوصل هتا في امم ريك لأنه لم يكثر دوره كثرته في البسملة وحذقوه منها لكثرة دورها وهم ثانهم الايجاز وتقليل الكثير إذا عرف معناه، وهذا معروف لا يجهل واثبات ما أثبت من أشكاله مما لا يكثر ذلك الحدف منه، ولذا لا تحذف مع غير الباء في اسم الله ولا مع الياء في غير الجلالة الكريمة من الأسماء، وقد أوضحت ذلك ني مقدمتي على البسملة والحمدلة اخطيب قوله: (لا زاتدة) أي : للتاكيد وتقوية الكلام أي: فمعناه أقسم وقيل : نافية والسفي محذوف وهو كلام الكافر الجاحد تقديره فلا صحة لما يقول الكافر ثم ابتدأ فقال : أتسم وهي لام الابتداء دخلت على جملة من مبتدأ وخر، وهي أتا أتسم كقولك لزيد منطلق ثم حذف المبتدأ فاتصلت اللام بخبره تقديره فلأقم باللام فقط، قال الطيي: ومعناه فلأنا اتسم وانما قدر المبتدا، لأن لام الابتداء لا تدخل على الجملة الفعلية اكرخي قوله: بمواقع النجوم مواقع النجوم مشارقها ومقاربها في قول قتادة وغيره، وقال عطاء بن أبي رباح: منازلها، وقال الحسن : انكدارها وانتشارها يوم القيامة، وقال الضحاك : هي الأنواء التي كانت أهل الجاهلية تقول إذا مطروا مطرنا بنوء كذا، وقال الماوردي: ويكون فلا أقسم بمواقع النجوم متملأ في حقيقته من تفي القم وقال القشيري: هو قسم ولله آن يقم بما يريد، ولي لتا أن نقسم بغير الله تعالى وصفاته القديمة قلت : يدل على هذا قراءة الحسن فلأقسم، وقال ابن عباس: المراد بمواقع التجوم نزول القرآن تنجوما ما أنزله الله تعالى في اللوح المحفوظ من السماء العليا إلى السفرة الكاتين، فتجمه السفرة على جيريل في عثرين سنه ونجمه جبريل على النبي عليهما السلام في

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة