============================================================
0 ورة الواقعة(الايات: 328 اا (لونشاء معلته لماما) ملحا لا يمكن شربه ( فلزلا) فهلا تشكروب ( انريي النار القى ثورود ) تخرجون من الشجر الأخضر ( مأثة أنشاتم شترتها) كالمرخ والعفار والكلخ (ارتمن الثنشثوب (ن جعانها تذكرة) لنار جهتم ( ومتعا) بلغة (للمقوين ) للمسافرين من أقوى القوم، أي صاروا بالقوى بالقصر والمد، أى القفر، وهو مفازة لا نبات فيها ولا ماء تول: اجعلناه احاجا) في السختار: ماء أجاج مر شديد الملوحة، وقد اج الماء يرج اجوجا الض وذكر اللام في جواب لو في الزرع عملا بالأصل وحذفها من هنا اختصارالدلالة الأول عليه، أو أن أصل هنه اللام للتاكيد وهو أنب بالسطعوم، لأنه مقدم وجودأ ورتة على المشروب اهكرني قوله: تورون من أوريت الزند آى قدحته فاستخرجت تاره، ورى الزند يرى آي خرجت ناره، وأصل تورون تورين اهسمين وقي المصباح: ورى الزند يري وريأ من باب وصى، وفي لغة وري يري بكرهما وأودى بالألف، وذلك إذا أحرج ناره اه وفي السختار: واوراء غيره اخرج ناره اله قوله: (تغرجون من الشجر الأخضر) أي: أو من غيره كالزند، واتتصر على الشجر لأنه أبهر وأعظم في الدلالة على قدرة الله، وفي زاده: أي تستخر جونها من الزناد وهو جمع زند . يقال : ورى الزند وريا أي خرجت ناره وأوريته أخرجت ناره، والزتد: العود الدي يقدح به النار وهو الأعلى والزند السفلى نيها ثقب وهي الأنثي، فإذا اجتمعا قيل زندان والجمع زناد، والعرب تقدح بعودين تحك احدمما على الآخر، وعن ابن عباسن أته قال: ما من شجر ولا عود إلا فيه التار سوى العناب الر قوله (كالمرخ والعقار) تقدم الكلام عليهما مستوفى في اخر سورة يس فراجعه إن شئت، وأما الكلخ فلم نجده في القاموس ولا في السختار، غير أنه اخبرنا بعض أهل المغرب والشام بانه موجود روف عندهم شبيه بالقصب تاخدمته تطتان وتضرب إحداهما بالأخخرى فتخرج النار اهشيخنا.
قوله: (المسافرين) أي: جعلناها ينتفع بها المسافرون وخصوا بالذكر لأن منفعتهم بها اكثر من المقيمين فانهم يوقدونها بالليل لتهرب السباع ويهتدي الضال الى غير ذلك من المنافع، وقال مجاهد: للمقوين أي المتتفمين بها من الناس أجممين في الظلمة، ويصطلون بها من البرد، وينتفعون بها في الطبخ والخبز الى غير ذلك من المتاقع، ويتذكر بها نار جهتم فيتجار باله منها، وقال ابن زيد: للجاتمين في اصلاح طعامهم يقال: أقويت مند كذا وكذا أي ما اكلت شينا، وقمال قطرب المقوي من الأضداد يقال للفقير: مقو لخلوه من المال، ويقال للغني مقو لقوته على ما يريده، والمعنى جملناها متاعا ومنفعة للأغنياء والفقراء لا غنى لأحد عنها، وقال المهدوي : الآية تصلح للجميع لأن النار يحتاج اليها المسافر والمقيم والغني والفقير اهخطيب.
قوله: (من اتوى القوم الخ) أشار به إلى أن المراد بالمقوين المسافرون، وأنه ماخوذ من أقوى