============================================================
سورة الواقعة/الايات: 19-64 تزرعول) تبتونه ام تن الزرود (لوكشاء لجمانته شطنما) نباتا يابسا لا حب فيه ( نطلشر) أصله ظللتم بكسر اللام حذفت تخفيفا أي اقمتم تهارا(تفكمون) حذفت منه إحدى التامءين في الأصل تعجبون من ذلك وتقولون ( انا لشتريون ) نفقة زرعنا ( بل تخن مرريو ) ممتوعون رزفتا { أزرهشر الماء الزى تشريود(أنم أنزلشره ين الثره) السحاب جمع مزتسة ( أم ققد أفرأيتم البلر الذي تلقونه في الطين اأنتم تزر هونه أي تنبتونه اه.
وفي المختار: الزرع طرح البذر والزرع أيضا الانبات . يقال: زرعه الله أي آنبته، ومنه قول تعالى: أنتم تزر هونه أم نحن الزارعون) وبابه قطع اه قوله: (ثياتا يايسا لا حب فيه) عبارة أبي السمود: لو نشاء لجملناء حطاما مشيما متكسرا متفتا بعدما انتاه وجلتاه بحيث طمتم في حيازة غلاله اه ولمي الخازن: لو نشاء لجعلناء يعني ما تحرثون وتلقون فيه من البذر حطاما أي تنا لا قمح فيه، وقيل: هشيا لا يتفع به ني مطعم ولا غيره، وقيل: هو جواب لمعاتد يقول نحن نحرث وهو بنفه صير زرها لا بفعلنا ولا بفعل غيرنا، لرد الله عليه بقوله : لو نشاء لجعلناء حطاما ههل تقدرون أنشم على حفظه أو هو يقدر على ان يدفع عن ننسه بنفسه تلك الافات التي تصيبه، ولا يشك احد في أن دنع الآفات لي الا باذن الله وحفظه اه قوله: (أصله ظللتم) أي فمين الكلمة محلوفة تخفيفا اهكرخي قوله: تفكهون أصل التفكه التقل بصنوف الفاكهة وقد استمير للتتقل في الحديث اه بيضاوي وفي السمين: والعامة تفكهون بالهاء وممناه تتدمون وحقيقته تلقون الفكاهة عن أنفكم ولا تلقى الفكامة إلا من الحزن، فهو من باب تحرج وتأثم وتحزب، وتيل: تفكهون تمجبون، وقل: تلاومون، وقبل: تفجمون. وهذا تفسير باللازم اه قوله : اتمجبون من ذلك) أي من پبسه بعد خضرته اهكرخي قوله: (وتقولون) (إنا لمفرمون وهذا المقدر في محل نصب على الحال تقديره فظللتم تفكهون قائلين اي تقولون إنا لمغرمون أي لملزمون غرامة ما أنققنا أو مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام وهو الهلاك قاله الزمخشري اه سمين وفي الكرخي: والغرم ما ذهب بلا عوض اله وقرا شبة اتنا بهزة مفتوحة بعدها همزة مكورة على الاستفهام، والباقون بهمزة واحدة كسورة على الخبر اه خطيب قول: (من المزن) فدي القاموس: المزن بالضم السحاب أو أبيضه أو ذو الماء القطعة مزن الفتوحات الإلية (ج 7/م29