============================================================
سورة الوافعة ل الايات: 1460 تن قدرنا) بالتشديد والتخفيف ( يننݣر السروت وماخ بستبويين ) بعا جزين ( عل) عن أن تبدل) اي نجمل (أمتلك) مكانكم ( وتنيكم) نخلقكم ( نى ما لا تتلشود من الصور كمالقردة والختازير ( ولقد قلتشر اللشا: الأرلك) وفي قراءة بسكون الشين ( فلولا تذكرود) فيه إدغام التاء الثانية في الأصل في الذال ( أرهبتم ما تخريب) تثيرون الأرض وتلقون البذر فيها ( ، أنشر قوله: نحن قدرنا بيتكم الموت) اي: قضينا به وأوجبتاه وكتبناه فام نترك أحدا منكم بغير حصة منه وأتتنا موت كل واحد بوقت معين لا يتعداء، فقصرنا عمر هذا وربما كان في الأرج من قوة الدن وصحة المزاج فلو اجتمع الخلق كلهم على إطالة عره ما قدروا أن يوخروه لحظة، وأطلتا عمر هذا وربما كان في الحضيض من ضعف البدن واضطراب المزاج فلو تمالووا على تقصيره طرفة عين اجزواالطيب: اي: والقادر على هذا كله قادر على إعادتكم وبعشكم اله وفي القاموس: والأوج ضد الهوط. قوله : (بالتشديد والتخفيف) سبعيان قوله: (على ان يبدل امثالكم} پجوز أن يتعلق بمسبوفين وهو الظاهر أي: ولم يسبقنا أحد على تبديلا أمشالكم أي: يمجزنا. يقال: سبقه الى كذا اي: اعجزه عنه وغلبه عليه، والثاني: أنه متعلق بقوله: قدرنا بينكم الموت على أن تبدل أي: تموت طانفة وتخلفها طاتفة اخرى قال ممناه الطبري، فعلى هذا يكون قوله: وما نحن بمسبوقين معتوضأ وهو اعتراض حسن. ويجوز في أمثالكم وجهان، أحدهما: أنه جمع مثل بكسر الميم وسكون الثاء أي : نحن قادرون على أن نعدمكم ونخلق قوما آخرين امثالكم، ويؤيده أن يشا ينمكم ايها الناس ويات بآخرين. والثاني: أنه جمع مثل بفتحتين وهو الصفة اي: نغير صفاتكم التي آنتم عليها خلقا وتنششكم في صفات غيرها اهسمين قوله: (في ما لاتعدون) اي: في صورة لا تعلمونها ني جسكم كتبديل صوركم بصورة القردة والخنازير قال الحسن: أي: نجعلكم قردة وخنازير كما فعلتا بأقوام قبلكم، وما مقطوعة في الرسم على القاعدة من أن الموصولة منصولة اهمن الخطيب.
قوله: (النشأة الأولى) أي: الترابية لأبيكم آدم، واللحمية لأمكم حواء والنطفية لكم وكل منها تحويل من شيء الى غيره، فان الذي شاهدتم قدرته على ذلك تادر على تحويلكم بعد أن تصيروا ترابا إلى ما كتتم عليه أولا من الصور، والذي تسبب عما تقدم قوله : فلولا تذكرون أي: لتعلموا أن من قدر على النشأة الأولى يقدر على الثانية فإنها أقل كلفة من الأولى في العادة اهخطيب.
قوله: (وفي قراءة) اي: سبعية بسكون الشين قوله: (تثيرون الأرض الخ) تفير الحرث بمجموع الأمرين المذكورين هو معناء اللغوي، فقد قال الراغب: الحرث تهيثة الزراعة والقاء البذر فيها الل ولذا قال في الكشاف : تبدرون حبه وتعملون في أرضه اله والمعنى المتاسب هنا تفسير ما بالذر، ومعثى تحرثون البذر تلقونه في الأرض نكأنه قال: