تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الواقعة/الايات: 59-57 99 تصدن بالبعث، اذ القادر على الانشاء، قادر على الاعادة ( أره بثم ما تمثون ) تريقون المني في أرحام النساء ( ،أشر) بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية القا ونسهلها، وادخال الف بين المسهلة والآخرى، وتركه في المواضع الأربعة ( تخلقويه .) اي المني بشرا ( أم تمن المتاقون ل القمان: 20 و الزمر : 38) وايضاحه: أن ذلك تحضيض على التصديق بالبعث بعد الموت بالاستدلال بالخلق الأول، فكأنه قال: هو خلقكم أولا باعترافكم فلا يمتتع عليه أن يعيدكم ثانيا، فهلا تصدقون بذلك أو هم وإن صدتوا بالتهم لكن لما كان مذمهم خلاف ما يقضيه التصديق كانوا كانهم مكذيون به فينزل تصديتهم منزلة عدمه لفقدان ما يحققه من آثاره الدالة عليه اه كرخي قول: (افرايم} هي بمعنى آخبروني، ومفسولها الأول ما تمنون، والثاني الجملة الاستفهامية

اي: اخبروني هل رايتم بالبصر أو البصيرة ما تمنون اهخطيب وكذا يقال في البقية.

قول: (ما تمنون ما اسم موصول بمعنى الذي أي: أفرايتم الذي تقذفونه وتصبونه في الأرحام وهوالنطفة، وقرىء بفتح التاء من مني التطفة بمعنى أمناها أي : صبها اله وني السمين: قرا العامة تمنون بضم التاء من أمنى يمني، وقرأ ابن عباس بفتحها من منى يمني، وقال الزمخشري : يقال امنى النطفة ومناها قال تعالى: ( من نطفة إذا تمن) [النجم: 46] اه.

وفي السختار: وقد منى من باب رمى وأمتي أيضا اه قول: اأنتم تخلقونه) يجوز فيه وجهان، أحدمما: أنه فاعل بفعل مقدر أي: اتخلقونه أنتم فلما حذف الفعل لدلالة ما بعله عليه انفصل الضمير وهذا من باب الاشتغال. والثانى: أن أنتم مبتدا والجملة بعده خبره، والأول ارجح لاجل اداة الاستفهام اهكرخي قوله: (بتحقيق الهمزتين الخ) في كلامه التنبيه على أريع قراءات مع آنها خمس لأن تحقق الهمزتين إما مع إدخال ألف بينهما ممدودة مدا طبيعيا او بدون إدخال والخن مبعية، وقوله: وابدال الثانية الفااي: مدودة مدا لازما، وقوله : في المواضع الأربعة متعلق بقوله بتحقيق الخ أي : وتجري هذه القراءات الأريعة بل الخمسة في المواضع الأربعة هذا أولها والثاني: اأنتم تزرعونه . والثالث : اأنتم أنزلتموء من المزن . والرابع: أأنتم أنشاتم شجرتها اه شيخنا.

قول: (ام تحن الخالقون) في أم هذه وجهان، أحدهما: أنها متقطمة لأن بعدها جملة والمتصلة انما تعطف المفردات. والثاني: أنها متصلة واجابوا عن وقوع الجملة بعدها بأن الخبر الذي بعد نحن اتي به علن سبيل التاكيد لا لتصحيح الكلام، إذ لو قيل ام نحن لا كتفي به بدون الخير، ويؤيد كونها متصلة أن الكلام يؤول إلى اي الأمرين واقع، وإذا صح ذلك كانت متصلة إذ الجملة في تأويل المفرد

وعبارة الكرخي: وأم في هذه المواضع الأربعة منقطعة لوقوع جملة بعدها والمنقطعة تقدر بيل وممزة الاستفهام، فيكون الكلام مشتملا علي استفهامين، الأول: آأنتم تخلقونه4 وجوايه: لا .

والثاني : ماخوذ من أم أي : بل أنحن الخالقون؟ وجوابه : نعم اه.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة