============================================================
98 سورة الواقعة ( الايات: 575 البه) الإبل العطاش، جمع هيمان للذكر وهيمى للأتثى كعطشان وعطشى ( قذاتزا) ما أعد لهم (يرم التن ) يوم القيامة تحن خلقتلم) أو جدناكم من عدم فلزلا) ملا وفي الكرخي: وكل من المعطوف والمعطوف عليه أخص من الأخر من وجه لوجود الأول بدون الثاني في الشرب قليلا، أي : شرب الحميم، الثاني، بدون الأول ني شرب البارد فلا اتحاد مع ظهور ترتب الثاني على الأول فإن الشرب بعد الأكل اه: قوله: (مصدر) أي: على كل من القراء تين وهما سبعيثان اشيخنا.
وفي المين: قرأ نافع وعاصم وحمزة بضم الشين، وباقى السبعة بفتحها، ومجاهد وأبو عثمان التهدي يكسرها فقيل ثلاث لغات في مصدر شرب، والمقيس منها إنما هو المفتوح، وقيل: المصدر هو المفوح والمضموم والمكور اسمان لما يشرب كالرعي والطحن، وقال الكساتي: يقال شربت شربا وشربا، ويروى قول جعفر ايام منى ايام اكل وشرب، ويقال: بفتح الشين والشرب في غير هذا اسم للجماعة الشاربين الله قوله: (جمع هيمان للذكر وميمى) بالقصر للأنشى أي: أن هم جمع لهذين المفردين، كما أن عطاشا جمع لعطشان وعطشى بالقصر أيضا، وهذا من الشارح سبق قلم، لأن هيم أصله هيم يضم الهاء بوزن حمر لكن قلبت الضمة كسرة لمتاسبة الياء وفعل يضم الغاء جمع لأفعل وقملاء على حد قوله : فعل لتحو أحمر وحمرا ولا يصح ما ذكره الشارح إلا لو كان الذي في الآية هيام كعطاش، فإنه جمع لعطشان وعطشى على حد قوله: و الى أن قال: اع وصف عل فلان ا او اشه او عا ن ف لان وعبارة السمين: والهيم جمع أهيم وهيماء وهو الجمل والناقة التي أصابها الهيام وهو داء معطش تثرب الابل منه إلى آن تموت أو تسقم سقما شديدا، والأصل هيم بضم الياء كجمر قلبت الضمة كسرة لتصح الياء وذلك نحر بيض في أبيض وبيضاء، انتهت.
قول: (هذا) أي ما ذكر من الماكول والمشروب، وقوله: ما أعد لهم أي: أول قدومهم كما يعد الضيف أول حلوله كرامة له، وإذا كان هذا نزلهم فما ظنك بما يأتي بعدما استقروا في الجحيم وتسمية عذا نزلا تهكم بهم، لأن النزل ما بعد للتازل تكرمة والجملة مسوقة من جهته تعالى بطريق الفدلك مقررة لمضمون الكلام فير داخلة تحت القول اهأبو السعود.
وقول: بطريق الفذلكة فذلكة الشيء ذكره إجحمالا . وفي القاموس: فذلك حسابه أنهاه وفرغ ت مخترعة من قوله : اذا أجمل حسابه فذلك كذا وكذا اه.
كأنه قال: وجملته كذا وكذا اي: حامسله كيت وكبت . كوله : (بالبعث الخ) جواب ما يقال كيف قال ذلك مع أنهم مصدقون بذلك بدليل قوله: ( ولثن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله