تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الواقعة(الابات: 46 2 وفيما قبله للاستبعاد، وفي قراءة بسكون الواو عطفا بأو، والمعطوف عليه محل إن واسها ت الأرين وال (لتبترشون الى ببقت) لوقت ( بته تعله اي يوم القيامة ( ثم ايكم ايها اشن الش (يلرذين شبر تن زوم ) بيان للشجر ( تالئن منهاه من الشجر ( الطود )) فشيد ليه) اي الزتوم المأكول (ن اتم ( تتريرد شرت) بفتح الشين وضمها مصدر وقوله: محل إن واسمها أي: بعد ملاحظة تقدم المعطوف على الخبر، والتقدير اثنا وآباؤنا بعوثون، وفي البيضاوي: أن الممطوف عليه الضمير المستكن في لمبعوثنون اه وحن العطف على الضمير في لمبعوثون من غير تاكيد نحن للفاصل الذي هو الهمزة كما حسن في قوله: ما أشركنا ولا آباأنا لفصل لا المؤكدة للمنفي قاله في الكشاف، وقد تقدم الكلام على نظائر الاية في سورة الرعد وغيرها اهكرخي قوله: (قل ان الأولين} الخ أي قل لهم ما ذكررد ألإنكارهم وتحقيقا للحق اه أبو السعود.

قوله: (لوقت) أي: في وقت يوم معلوم، أي: معين عند الله والاضافة ببانية اهشهاب وفي الكرخي: قوله : أي يوم القيامة نيه إشارة إلى أن إضافة ميقات يوم للبيان، وكأنه ضمن الجمع معنى السوق فعدى تعديته بالى والا فكان الظاهر أن يعدى بني اه قوله: ثم إتكم) عطف على إن الأولين داخل تحت القول، وثم للتراخي زمانأ أو رتبة، وقوله: المكذبون أي: بالبعث والخطاب لاهل مكة وأضرابهم اهأيو السعود قوله: (من زقوم) وهو من اخبث الشجر المر ينيت في الدنيا بتهامة، وفي الآخرة ينبته الله في الجحيم وهو في غاية الكراهة وبشاعة المتظر ونتن الريح اهخطيب.

قوله: (بيان للشجر) أي : فمن بيانية وأما من الأولى فهي لابتداء الغاية أو زائدة اي : لاكلون شبرا هو الزقوم اهشيختا.

قول: (فمالتون منها) تأنيث الضمير لكون الشجر اسم جش اهخطيب.

واسم الجشن يجوز تذكيره وتأنيثه لتان السين قوله: نشاربون شرب الهيم} قال الشيخ: الفاء تقتضي التمقيب في الشريين، وأنهم أولا لما عطثوا شربوا من الحميم ظنا منهم أنه يسكن عطشهم فازداه عطشهم بحرارة الحميم، فشربوا بعده شربا لا يقع بعده ري ابدا هو شرب الهيم، فهما شريان من الحيم لا شرب واحد اختلفت صفتاء نطف والمشروب منه في فشاربون شرب الهيم محذوف لفهم السعنى تقديره فشاربون منه اله والظاهر أنه شرب واحد بل الذي يمتقد هو هذا فقط، وكيف يناسب أن تكون زيادة العطش بشربه مقضية لشربهم منه ثانيا فشاربون شرب الهيم تفسير للشرب قبله، ألا ترى أن ما قبله يصلح أن يكون مثل شرب الهيم ومثل شرب غيرها ففسره بأنه مثل شرب هؤلاء البهائم- وفي ذلك فايدتان، إحداهما: التب على شربهم نه. والثانية: عدم جدوى الشرب وأن المشروب لا ينجع فيهم كما لا ينجع في الم السين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة