============================================================
2 ورة الواقمة لالآيات:4844 الظلال ( ولا كريه ) حسن المنظر (﴿ اتمم كا وا فل ذلك) في الدنيا تتربيب ) منعمين لا بتعيون في الطاعة ( واثا ييرود على للنني﴾ الذنب ( العظى ل) اي الشرك ( وكا نوا يثرولرب أهذا متناوكنا ثرابا وعناله نا لبعوثون) في الهمزة في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وادخال الف بينهما على الوجهين ( أو ماماؤنا الأولود ) بفتح الواو للعطف، والهمزتين للاستفهام وهو في ذلك الظل وهو البرد والاسترراح جاءت السخرية والتهكم والتعريض بأن الذين يستأهلون الظل الذي فيه برد واكرام غير هؤلاء فيكون اشجى لحلوتهم وأشد لتحسرهم اهكرخي قال الرازي: وفي الأمور الثلاثة إشارة إلى كونهم في العذاب دائما لأنهم إن تعرضوا لمهب الهواء أصابهم السموم وإن اتكوا كما يفمله الذي يدفع عن نفسه السوم بالاستكنان بالكن يكونون في ظل من يحوم، فلا انفكاك لهم من العذاب، أو يقال: إن السموم تضربه فيعطش وتلتهب نار الموم في أحشاثه فيشرب الماء فيقطع أمعاءه فيريد الاستظلال بظل فيكون ذلك الظل اليحموم، وذكر الموم والحميم دون النار تبيها بالأدنى على الأعلى كأنه قال: آبرد الأشياء في الدنيا حار عندهم احرها اهخطيب قوله: (انهم كانوا الخ تمليل لاتحقاقهم هذه المقوبة. قال الرازي: والحكمة في ذكره سبب عذابهم ولم يذكر في أصحاب اليمين سيب ثوابهم، فلم يقل إنهم كانوا قبل ذلك شاكرين مذعنين وذلك للتتبيه على أن الثواب مته تعالى فضل، والعقاب منه عدل، والفضل سواء ذكر سببه أو لم يذكر لا يوهم بالمتفضل نقعبا ولا ظلما، وأما العدل فإنه إن لم يذكر تسبب العقاب يظن أته ظالم، ويدل على ذلك أنه تعالى لم يقل في حق أصحاب اليمين جزاء بما كانوا يعملون كما في الابقين لأن اصحاب المين نبوا بالفضل العظيم لا بالعمل بخلاف من كثرت حناته يحسن إطلاق الجزاء في حقه اه
قوله : (لا يتعبون في الطاعة) توجيه لكون الترفه اي : التنعم وصف ذم مع أنه في الواقع ليس ذما في حد ذاته، وإنما كان هنا ذما من حيث أنهم جملوا من جملته القعود عن الطاعات وتركها، فصح نمهم بهذا الاعتبار تأمل قوله: (أي الشرك) ويعبر بالحتث عن البلوغ، ومته قولهم: الم يلغوا الث" وإتما قيل ذلك لأن الانسان عد بلوغه يؤاخذ بالحنث أي: الذنب، وتحنث فلان أي: جانب الحث، وفي الحديث: كان و يحث بغار حراء أي يتعبد لمجانبته الاثم فتفعل في هذه كلها للمسلب
قوله: (وادخال الف بينهما على الوجهين) هذه العارة لا تفيد إلا قراءتين كما لا يخفى، وكان عليه أن يقول وتركه أي: ترك الإدخال، فالإدخال وتركه حالتان مضروبتان في حالتي التحقيق والتهيل بأريعة وكلها سبعية اهشيختا قوله: (وهو) اي الاستفهام في ذلك وهو أو آباؤنا وفيما قبله وهو اثنان: أيذا متنا وكنا ترابا وعظاما اتنا لميموثون} وقوله: وفي قراءة أي: سبعية وقوله : والمعطوف عليه الخ أي: على كل من القراء تين اهشيختا.