============================================================
سورة الواتعة/الايات: 44-38 (لأستب المين ) صلة انشأناهن أو جعلنا هن وهم ( ثلة يب الاقاين ) ( رثلة يمن الاخين) ( وأسث القمال ما أشث الشما () { فى سموي) ريح حارة من النار تنفذ في المسام ويد4 ماء شديد الحرارة ( وظل ين يحوه ل) دخان شديد السواد { لا بارو) كغيره من قوله: (أي مستويات في السن) وهو ثلاث وثلاثون سنة، يقال في التساء اتراب وفي الرجال أقران. وروى ابو هريرة أن الشبي قال : "يدخل في أهل الجنة جردا مردا بيضا مردا بيضا مكحولين ابتاء ثلاثين أو قال ثلاث وثلاثين على حلق ادم عليه السلام ستون ذراعا في سبعة أذرعه وروي أيضا أنه تال: ومن دخل الجنة من صغير أو كبير يرد إلا ثلاثين سنة في الجنة لا يزاد عليها أبدا وكذلك آهل الناره اهخطيب قوله: (صلة انشاناهن الخ) عبارة السمين: في هذه اللام وجهان، أحدهما: أنها متعلقة بأنشانا هن أن أتشاناهن لأجل أصحاب اليمين. والثاني : أنها متعلقة بأترابا كقولك : هذا ترب لهذا أي : ساوله ال قوله: (ثلة من الأولين) خر دأ محذوف كما قدره، وذهب جماعة إلى أن الثلثين جميمأ من مذه الامة، وهو قول أبي العالية ومجاهد وعطاء بن أبي رباع والضحاك قالوا: ثلة من الأولين من سابقي هذه الأمة، وثلة من الآخرين من هذه الأمة ايضا في آخر ذلك الزمان يدل على ذلك ما روى البغوي باسناد التعلي عن ابن عباس في هذه الاية قال رسول الله و: دمما جيما من آمتي" وهذا القول هو اختيار الزجاج قال : معناء جماعة ممن تبع النبي تللو وامن به، وجماعة ممن امن به وكان بعده ولم يعاينه، فإن قلت : كيف قال في الاية الأولى: ( وقليل من الآخرين) [ الواقعة : 14] وقال في هله الاية: وثلة من الاخربن)4 قلت : الاية الأولى في السابقين الأولين وقليل من يلحق بهم من الآخرين، وهذه الآية في أصحاب اليمين وهم كثيرون في الأولين والاخرين اهخازن .
قول: (وأصحاب الشسال) الخ شروع في تفاصيل أحوالهم التي اشير عند التوزيع إلى هولها وفظاعتها بعد تفصيل حسن أصحاب اليين اه أبر العود قوله: {في سموم خبرثان قوله: (وظل من يحموم وزنه يفعول. قال ابو البقاء: من ألحم أو الحميم واليحموم قيل : هو الدخان الأمود إلبهيم، وقيل: واد في جهنم، وقل: اسم من اسمائها والأول أظهر اهمين وفي المختار: وحمه تحما صسخم وجهه بالفحم والحم الرماد والفحم وكل ما احترق من النار الواحدة حممة والبحموم الدخان الل قوله: (كفيره من الظلال) قضيته أنهما صفتان للظل لا لقوله من يحموم، وتعقب بأنه يستلزم تقديم غير الصربحة على الصريحة فالأولى أن يجعل صفة لبحموم فالجواب: آن الترتيب غير واجب نص عليه الرضى مع أنه هنا ينضي الى عدم توازن الفاصلتين وجعلهما نعتين ليحموم لا يلائم البلاغة القرآنية، وفي كلامه إشارة إلى أنه كان من حق الظاهر أن يقال : وظل حار ضار فعدل إلى قوله وظل من يحموم لبادر مته إلى الذمن أولا الظل المشعارف نيطمع السامع، فإذا نتي عنه ما هو المطلوب من