تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 سوره الواتعة (الأيات: 34- 47 تروة) على السرر (انا اشاتهن اث) اي الحور المين من غير ولادة ( لمملتهن التكارا ل عذارى، كلما أتاهن ازواجهن وجدوهن عذارى ولا وجع (34) بضم الراء وسكونها جمع عروب وهي المحبية إلى زوجها عشقا ار) جمع ترب اي مستويات ني السن قوله: (ولا ممتوعة) (يثمن) الأولى آن يقول يشي أي : فلا تتوقف على شيء كثمن أو حالط أو باب آو سلم اهشيخنا: اي : لا تمنع عن متناولها بوجه كبعد المتناول وانعدام ثمن يشتري به، وشوك في الشجر يؤذي من يقصدها، وحائط يمنع الوصول إلى شجرها، بل إذا اشتهاها العبد دنت مثه حتى يأخذها بلا تعب قال تعالى (وذللت تطوفها تذليلا) [الانسان: 14] اهزاده، قول: (ونرش مرفوعة) قال علي: مرفوعة على الأسرة، وفيل: بعضها فوق بعض فهي مرفوعة عالية . وعن أبي سميد الخلري، هن التبي في قوله وفرش مرفوعة قال : " ارتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما خمسمائة عامه أخرجه الترمدي: وقال حديث حسن فريب. قال الترمذي: قال بعض أهل العلم: معنى هذا الحديث ارتناعها كما بين السماء والأرض يقول ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، وقيل : أراد بالفرش النساء، والعرب تمي المرأة فراشأ ولباما على الاستمارة، فعلى هذا القول يكون ممنى مرفوعة أي : رفمن بالفضل والجمال على نساء الدنيا، ويدل على هذا التأويل قوله؛ (إنا أنشانا من) الخ اهخازن قوله: (اي الحور العين من هبر ولادة) أشار به إلى أن المراد بالفرش النساء مرفوهات على الارالك أنهن لسن من نسل آدم عليه السلام، بل هن مخترعات لم يسبقن بخلق وهو ما جرى عليه أبو عبيدة وغيره، وعبارة الكشاف: أنشأناهن إنشاء ابتدأنا حلقهن ابتداه جديدا من غير ولادة فأما أن يراد اللاتي ابتدىء إنشاؤهن أو اللاتي اعيد إنشاؤهن، وعن رسول الله : أن أم سلمة سألته عن قوله تعالى: (إنا أنشانا هن إنشاء) فقال : "يا أم سلمة من اللواتي فبضن في دار الدنيا عجايز شمطا رمصا جملهمن الله بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد في الاستواء كلما أتامن أزواجهن وجدوهن أبكارآه فلما سست عالشة رمول الله يقول ذلك تالت : واوجماء، فقال رسول الله : "لين هاك وجع اه كرخي من الآية.

ومن الحديث: أن نساء الدنيا يخلقهن الله في القيامة حلقا جديدا من غير توسط ولادة حلقا يناسب البقاء والدوام، وذلك يستلزم كمال الخلق وتوفر القوى الجسمية وانتفاء سمات النقص، كما أنه خلق الحور العين على ذلك الوجه تأمل. قوله : (ولا وجع) أي : يحصل لهن في ازالة البكارة اه شيخنا قوله: (بضم الراء وسكونها) سبعيتان وهذا كرسل ورسل فالتسكين للتخفيف، وقوله: جمع روب كرسول اهسين كوله: (ترب) الترب هو الماوي لك في سنك لأنه يمس جلدهما التراب في وقت واحد وهر أكد في الاتتلاف، وهو من الأسماء التي لا تتعرف بالاضافة لأنه في معني الصفة إذ معناه مساويك ومثله دك لآنه فى معش صاحك اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة