تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

29 سوره الوانمة[الآيات: 27- 24 يسمعونه ( وأتحك الييين ما أتحث اليين فى دو) شجر النبق ( تخضودر ) لا شوك فيه (وكلح) شجر الموز ( تنضور ) بالحمل من اسفله إلى أعلاه وظل ثذره دائم ( وماو تشكورل جار دائما ( رتزكهة كثيرة ( لا مقطوعرح في زمن { ولا ممنوصرل) بثمن ( وقرتر يسمعون فيها إلا سلاما سلاما. الثاني: أنه نعت لقيلا . الثالث: أنه منصوب بنفس قيلا أي: إلا آن يقولوا سلاما سلاما وهو قول الزجاج - الرابع: أن يكون متصوبا بفعل مقدر ذلك الفعل محكي بقيلا تقديره إلا قيلا سلموا سلاما اله وفي الخازن: إلا تيلا سلاما سلاما معناه لكن يقولون قيلا وتسمعون قيلا سلاما سلاما بعني يسلم بعضهم على بعض، وقيل: تسلم الملائكة عليهم، وقيل: يرسل الرب السلام إليهم، وقيل: معناء أن قولهم يسلم من اللغو اه قول (واصحاب اليمين) الخ شروع في تفصيل ما أجمل عند التقسيم من شؤونهم الفاضلة إثر تفضل شؤون السابتين اهابو السعرد.

قوله: (في سدر خبر ثان عن المبتدأ الذي هو قوله : وأصحاب اليمين، أو خبر متدأ محلوف أي : هم في سدر، والظرفية للمبالغة في التنعم والانتفاع به اهشيخنا.

وقول: مخضود فى المختار خضد الشجر تطع شوكه وبابه ضرب فهوخضيد ومخضود اه و ه ايضا: نضد متاعه وضع بضه على بعض وبابه ضرب اه وفي المين: المخضود الذي قطع شوكه من خضدته أي: قطعته، وقل: الموقر من الحمل حتى لا يبين ساقه وتشني أغصانه من خضدت الغصن أي: ثتيتة، وطلح متضود آي متراكب، وفي التفسير لا يرى له ساق من كثرة ثمره اه وفي الخطيب: قال اين المبارك : اخبرنا صفوان عن سليم بن عامر قال : كان اصحاب التبي يقولون: إنا لتنقعنا الإعراب ومساتلهم قال: أقبل أعرابي يوما فقال : يا رسول الله لقد ذكر الله في القران شجرة مؤذية، وما كتت أرى آن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها. فقال رسول الله : هوما هي 4" قال: السدر فإن له شوكا مؤذية، فقال رسول الله : " أو ليس يقول في سدر مخضود خضد الله شوكه، فجعل مكان كل شوكة ثمرة فانها ثر على اثنين وسبعين لونا من الطعام ما فيها لون يثبه الآخر". وقال أبو العالية، والضحاك: تظر السلمون إلى وج وهو واد بالطائف مخصب فأعببهم سدره، فقالوا: ياليت لتا مثل هذا. فنزلت الاية اه وليس ثمر الجنة في غلاف كثمر الدتيا مثل الباقلاء والجوز ونحوهما، بل كله مأكول ومشروب ومشوم ومنظور اليه اهخارن قوله: (دائم) أي لا تنسخه الش قوله: (جار داتما) أي: يجري الليل والنهار في غير احدود لا ينقطع عنهم اه قرطبي قوله: (وفاكهة كثيرة) اي: كثرة الأجناس، وقوله : لا مقطوعة نمت لفاكهة ولا للنفي كقولك : مررت برجل لا طويل ولا قصير ولذلك لزم تكرارها اهسمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة