تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الواقعة/الايات: 21-17 لية على شكل الأولاد لا يهرمون ماكواب) أتداح لا عرى لها ( وأباريق) لها عري وخراطيم (وتأبي) اناء شرب الخمر ( ين تييزة 4 اي خمر جارية من منبع لا ينقطع أبدا { لا بصدقون هنهاولا بنرون بفتح الزاي وكسرها من نزف الشارب وأنزف، اي لا يحصل لهم فيها صداع ولا ذهاب عقل، بخلاف خمر الدنيا وتكهة يما يتثرب) ( ولنر طلير قشا يشتهود قوله: (على شكل الأولاد) اي فهم مخلوقون في الجنة ابتداء كالحور العين ليسوا من أو لاد الدنيا ذا هو الصحيح، وقوله : لا يهرمون تفير لقوله مخلهون، فالمراد يخلودهم عدم تميرهم عن حالة الولد أن من الطراوة وحسن القد بخلاف أولاد الدنياء فانهم يتغيرون بالشيخوحة وبهذا سقط ما يقال: ان أعل الجنة كلهم مخلدون فلم نصن على خلود الولدان6 وحاصل الجواب : أن المراد بخلودهم ما عرفته، والمراد بخلود أهل الجنة مطلقا عدم الفناء الهشيختا.

وفي الخازن: واختلف في هولاء الولدان ، فقيل : هم أولاد المومنين الذين ماتوا أطفالا وهو ضعيف لأن الله اخبر أنه يلحقهم بابائهم ولأن من المؤمنين من لا ولد له فلو خدمه غير ولنه كان منقصة بأبي الخادم، وقيل: هم صغار الكفار الذي ماتوا قبل التكليف، وقيل: هم اطفال ماتوا ليس لهم حسنات فيتابون ولا سيئات فيماقون، ومن قال بهنه الأقوال يملل بان الجنة ليس فيها ولادة، والصحيح أنهم ولدان خلقوا في الجنة لخدمة أهل الجثة من غير ولادة أحد كما خلقت الحور المين من غير ولادة، وأطلق عليهم اسم الولدان لأن العرب تسمي الغلام وليدا ما لم يحتلم والأمة وليدة وإن ات الباحصار قوله: (واباريق) جمع ايريق فعيل مشتق من البريق لصفاء لونه، وقوله : (لها عرى) وهي ما بسك بها المسماة بالآذان، وقوله: وخراطيم وهي ما يصب منها المسماة بالبزابز اهشيختا.

قوله لا يصدمون عنها يجوز ان يكون مستأنفا احبر عنهم بذلك، ويجوز أن يكون حالا من الضير في عليهم ومعنن لا يصدعون عنها أي بسببها. قال الزمخشري: وحقيقة لا يصر صداعهم عنها، والصداع هو الداء المعروف الذي يلحق الإنسان لهي رأسه والخمر تؤثر فيه ادسين قوله: (أي لا بحصل لهم منها الخ) لف ونشر مرتب، فقوله: أي: لا يحصل لهم منها صداع اشار به إلى تفسير لا يصدعون، وأن عن يمعتى من أي من اجلها وبسببها، وقول: ولا ذهاب عقل تفسير لقوله: ولا ينزنون على كل من القراء تين وهما سبعيتان اهشيختا.

قوله: (ممايتخيرون) أي: يختارون.

قوله: (ولم طير مما يشتهون) خروج التعلبى من حديث أبي الدرداء أن النبي قال : "إن في الجثة طيرأ مثل أعناق البخت تصطف على يد ولي الله، فيقول احدها يا ولي الله رعيت في مروج تحت العرش وشربت من عيون التسنيم فكل مني فلا يزالن بغشخرن بين بديه حشى يخطر على قلبه أكل أحدها فيخر بين يديه على آلوان مختلفة نياكل منها ما آراد فاذا شبع تجمع عظام الطير فطار يرعى في الجنة حيث شاء فقال عمر: يا نبي الله إنها لناعمة . قال: آكلها أنعم منهاء اه قرطبي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة