تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

489 ورة الواتعة/ الايات:13-9 تحقير لشانهم بدخولهم النار ( والكيثود) إلى الخير وهم الأنبياء مبتدأ (التبيرد تاكيد لتعظيم شانهم والخبر ( أز التترو ( ب حتت التبيه لل ( ثلة وكذا الكلام في قوله تعالى: (واصحاب المشأمة ما أصحاب الشأمة) والمراد تعجيب السامع من شأن القريقين في الفخامة والفظاعة كانه تيل: فاصحاب المينة في غاية حسن الحال، وأصحاب المشامة في نهاية سوء الحال، وقد تكلموا في الغريقين فقل : أصحاب الميمنة أصحاب المنزلة السية، وأصحاب المثامة أصحاب المنزلة الدنية اخذا من تبامتهم بالميامن وتثاومهم بالتمال، وقيل: الذين يوتون صحاتفهم بأيمانهم والذين يؤتونها بثمائلهم، وقيل: الذين يؤحذ بهم ذات اليمين إلى الجنة والدين يوخذ بهم ذات الشمال إلى التار، وقيل: أصحاب اليمن وأصحاب الشوم، فإن السعداء ميامين عل أننسهم بطاعتهم والأشقياء مشاثيم عليها بمعاصيهم ال قوله: { والسايقون السابقون) هذا هو القم الثالث من الأزواج الثلاثة، ولمل تأخير ذكرهم مع كونهم أسبق الأتسام وأقدمهم في الفضل ليقترن ذكرهم ببيان ومحاسن أحوالهم على أن ايرادهم بعنوان السق مطلقا معرب عن احرازهم لقصب السيق من جميع الوجوه، وقد تكلموا نيهم أيضا فقيل: هم الذين مقوا إلى الإيمان والطاعة عند ظهور الحق من غير تلعثم وتوان، وقيل: هم الذين سبقوا في حيازة الفضائل الكمالات، وقيل: هم الذين صلوا إلى القيلتين كما قال تعالى: { والسابقون الأولون من السهاجرين والأنصار) [التوبة: 100] وقيل: هم السايقون إلى الصلوات الخس، وقيل: المارعون في الخيرات واعا ما كان فالجملة مبتدا وخبر، والمعنى والسابقون هم الذين اشتهرت أحوالهم وعرفت محاسهم وفيه من تفخيم شانهم والايذان بشيوع فضلهم واستغناتهم عن الوصف بالجيل ما لا يخفى، وقيل السابقون إلى طاعة الله تعالى السايقون إلى رحمته او السابقون إلى الخير السابقون إلى الجنة، وقوله: أولنك إشارة إلى الابقين وما فيه من معنى البعد مع قرب العهد بالمشار إليه للايذان ببعد مثزلتهم في الفضل، ومحله الرفع على الابتداء خبره ما بعده اي: أولئك الموصولون بذلك النعت الجليل المقربون، أي: الذين قربت إلى العرش العظيم درجاتهم وأعليت مراتبهم ورقت إلى حظائر القدس تفوسهم الزكة. هذا اظهر ما ذكر في اعراب هذه الجمل وأشهره وهو الدي يقتضيه جرالة التتزيل اهأبو السعود.

قوله : (وهم الأنبياء) تفسير السابقين بهذا يقتضي انقطاع قوله : ثلة من الأولين الخ عنه فيتفكك الكلام، قالأولى تفسيرهم بانهم الذين قوا الى الايمان والطاعة عند ظهور الحق من غير تلعثم وتوان، وقيل: هم الذين سبقوا في حيازة الفضائل والكمالات، وقد ذكر هذين القولين أبو السود كسا تقدم، وعليه فيكون قوله: ثلة الخ خبر متدأ محذوف أي: وهم ثلة من الأولين الخ فيكون الكلام مرتبطا بعضه بيعض تأمل، وعبارة أبي السعود: ثلة من الأولين خبر مبتدأ محذوف أي : السابقون ثلة من الأولين، وهم الأمم السالفة من لدن آدم إلى نبينا عليهما السلام وعلى من بينهما من الأنبياء العظام، وقيل: من الآخرين أي : من هذه الأمة اه.

قوله: لاني جنات النعيم) خبر ثان، أو حال من الضمير في المقربون، أو متعلق به أي : قربوا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة