============================================================
88 سورة الواقعة (الايات: 2- (نكات ها4) غبارا ( ثلثا متشرا، واذا الثانية بدل من الأولى ( وكنثم) في القيامة ( أزوجا) اصنافا ( نأسث التعبو وهم الذين يؤتون كتبهم بايمانهم مبتدا خبره ( ما أتحث 4 تعظيم لشانهم بدخولهم الجنة ( واتخث التحمة) اي الشمال بأن يؤتى كل منهم كتابه قوله: (منتشرا) أي: متفرقا بنفه من غير حاجة الى هواء يفرقه، فهر كالذي يرى في شماع الشمن اذا دخل من كوة اهخطيب.
وفي القرطبي: وقال علي رضي الله عنه : الهاء المنبث الرهج الذي يسطع من حوافر الذواب ثم يذهب فجعل الله أعمالهم كذلك، وقال مجاهد: الهاء هو الشعاع الذي في الكوة كهيتة الغبار، وروي نحوه عن ابن عباس وعنه أيضا: هو ما تطاير من النار إذا اضطربت يطير منها شرر، فإذا وقع لم يكن شيئا وقاله عطية اله قوله: (واذا الثانية) أي : إذا رجت بدل من إذا الأولى أي : اذا وتعت فهي في محل نصب، ويجوز نصبها بخافضية أو رافعة وباذكر مقدرا اهكرخى قول: (وكنتم) عطف على رجت والخطاب للخلاثق بأسرهم قسمهم ثلاثة اصناف، اثنان في الجنة وواحد في النار، ثم بينهم فقال: (فأصحاب الميمنة) الخ اهزاده.
وعبارة ابي السعود: وكنتم أزواجا خطاب للأمة الحاضرة والأمم السالفة تغليبا، أو للحاضرة قوله أيضا: (وكشم) أي : قسمتم بما كان في جبلاتكم وطيائعكم في الدنيا. أزواجا أي : اصنافنا ثلاثة كل صنف يشاكل ما هو منه كما يشاكل الزوج الزوجة . تال البيضاوي: وكل صنف يكون او يذكر مع صنف اخر نهو زوج اهخطيب.
تول: (فأصحاب الميمنة الخ) هذا شروع في تفصيل وشرح أحوال الأزواج الثلاثة، فذكرت أحوالهم اولا على سبيل الإجمال بقوله: فأصحاب الميمنة الخ. ثم على سبيل التفصيل بقوله: (أولتك المقربون) الخ . وبقوله : (وأصحاب اليمين) الخ، وبقوله: ( وأمحاب الشمال) الخ قوله: (مبتدا غبرها (ما اصحاب الية عبارة السين: أصحاب الأول ميتدا وما اسفهام فيه تعظيم بتدا ثان، وأمحاب الثاني خره، والجملة خبر الأول، وتكرير الدأ هنا بلفظه مغن عن الضير، ومثله الحاقة ما الحاقة، القارعة ما القارعة، ولا يكون ذلك إلا في مواضع التعظيم، انتهت.
فقوله: تعظيم لشأنهم أي: في هذا الاستفهام تعظيم لشانهم هكذا عئر غيره وكذا يقال فيما بمده شيختا وني أبي العود: فقوله تعالى: فأصحاب الميمنة مبتدأ، وقوله: ما أصحاب الميمنة خبره على ان ما الاستفهامية مبتدأ ثان وما بعده خبره، والجملة خبر الأول، والأصل ما هم أي: أي شيء هم في حالهم وصفتهم، فان ما وان شاعت في طلب مفهوم الاسم، والحقيقة لكنها قد يطلب بها الصفة والحال تقرل: ما زيدا فيقال: عالم أو طبيب فوضع الظاهر موضع الضمير لكونه أوخل في التفخيم،