تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة الواتعة /الأيات: 5-3 في الدنيا (خايضة رانعه اي هي مظهرة لخفض اقوام بدخولهم النار، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة اذا يتي الأرض 4 حركت حركة شديدة { ويتت الجبال بعا) فشت فيها من معنى التفي كأنه قيل ينتفي التكذيب بوقوعها إذا وتمت . والثاني : أن العامل فيها اذكر مقدرا.

والثالث: أنها شرطية وجوابها مقدر اي: إذا وقت كان كيت وكيت وهر العامل فيها. والرابع: أنها شرطية والعامل فيها الفعل الذي بعدها ويليها وهو اختيار الشيخ، وتبع في ذلك مكيا قال مكي: والعامل فيها وقعت لأنها قد يجازي بها نعمل فيها الفمل التق بعدها كما يعمل في ما ومن اللتين للشرط في قولك: ما تفعل أفعل ومن تكرم اكرم. الخامس: أنها ميتدأ وإذا رجت خبرها، وهذا على قولنا إنها تتصرف وقد مضى القول فيه محررا. السادس: آنها ظرف لخاقضة رافعة قاله أبر البقاء أي: اذا وتعت خفضت ورفعت. السابع: أنها ظرف لرجت، واذا الثانية على هذا إما بدل من الأولى أور تكرير لها. الثامن: أن العامل فيها ما دل عليه قوله: (قأصحاب الميمة) (الواقعة:8) الخ اهسمين وقال الجرجاني : إذا صلة أي : وقمت الواتعة مثل اقتربت الساعة وأتى آمر الله، وهو كما يقال : قدجاء الصوم أي : دنا واقترب اهقرطبي قوله: (كاذبة) اسم لين، ولوتمتها خبرها مقدم واللام بمعنى في على تقدير المضاف، آي لى كاذبة توجد في وتت وتوعها كما أشار له الشهاب اهشيخنا.

قوله: (أي هي مظهرة الخ) اشار به إلى آن خافضة خبر مبتدأ محدوف، وأن الخفض والرفع معناهما هنا إظهارمما. قال أبو العود: والجملة تقرير لعظمتها وتهويل لأمرها، فان الوفائع العظام شأنها كذلك أو بيان لما يكون يومثذ من حط الأشقياء إلى الدركات، ورفع السعداء إلى الدرجات من زلزلة الأشياء، وإزالة الاجرام عن مقارها بنشر الكواكب وإسقاط السماء كسفا وغير ذلك اله وفي القرطبي: والخفض والرفع يستمملان عند المرب في المكان والمكانة والمز والإهانة، ونسب سبحانه وتعالى الخفض والرنع للقيامة توسعا ومجازا على عادة العرب في إضافتها الفعل إلى المحل والزمان وغيرهما مما لم يكن منه الفعل. يقولون: ليل قاتم ونهار صائم، وفي الشريل: بل مكر الليل والتهار (سبأ: 33] والخافض والرافع على الحقيقة إنعا هو الله وحده اه قوله: (اذا رجت الأرض رجا) يجوز أن يكون بدلا من إذا الأولى أو تأكيدا لها أو خبرآ لها على آنها مبتدأ كما تقدم تحرير هذا كله، وأن تكون شرطا والعامل نيها إما مقدرة وإما نعلها الذي يليها كا تقدم في نظيرتها، وقال الزمخشري: ويجوز آن ينتصب بخافضة رافعة أي: تخفض وترفع وقت رج الأرض وبس الجبال، لأنه عند ذلك ينخفض ما هو مرتقع وبرتفع ما هو متخفض اه سمين قوله: (حركت حركه شديدة) أي: بحيث يتهدم ما فوتها من بناء وجبل اه أبو السعود.

وقال بعض المفسرين: ترتج كما يرتج الصبي في المهد حتى يتهدم ما عليها ويتكسر كل شي عليها من الجبال وغيرها، والرجة: الاضطراب وارتج البر وغيره اضطرب اهخطيب.

قوله: (فتت) في المصباح: يسست الحتطة وغيرها بأ من باب قتل وهو الفت فهي بسيسة له ع مفعولة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة