============================================================
الهه الله الزكيا الزكلة سور الوالنفة ل مكية لا ﴿ فبهذا الحديث﴾ الاية. ولإثلة من الأولين} الآية وهي ست أو سبع أو تسع وتسعون آية {اذا وقص الولقه قامت القيامة ( لتر لوقيها كافية ) نفس تكذب بأن تنفيها كما نفتها بشم الله الرحمن الرجيم قوله: (مكية إلا أنبهدا الحديث) الخ عبارة القرطبي: مكية في قول الحسن وعكرمة وجابر وعطاء، وقال ابن عباس، وفتادة: إلا آية مثها نزلت بالمدينة وهو قوله تعالى: { وتجعلون رزقكم آنكم تكذبون) [الواقعة : 82] وقال الكلبي: مكية إلا أربع آيات منها آيتان: { أنبهذا الحديث أنشم مدهنون) [الواقعة: (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) [الواقعة: 82) نزلتا ني سفره إلى مكة، وقول تمالى: (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين) (الواقعة 39 - 40) نزلتا في سغره الى المديثة، انتهت .
فعلى الشارح إنما عبر بالآية دون الايتين: لكونه يرى آن الآية هي مجموع الآيتين وغيره يرى أن كمل جملة اية اهشيختا، قال مسروق: من أراد أن يعمل نبا الأولين والآخرين ونبا أعل الجنة وتبا اهل النار ونها أهل الدنيا ونبا أهل الآخرة، فليقرا سورة الواقعة، وذكر أبو همر بن عبد البر في التمهيد والتعليق، والتعلبي ايضأ: آن عثمان دخل على ابن مسعود يعوده في مرضه الذي مات منه فقال : ما تشتكي؟ قال: ذنوبن قال: فما تشتهي؟ قال رحمة ربي قال : أفلا ندعو لك طبيبا؟ قال : الطبيب أمرضني. قال أفلا نأمر لك بمطائك؟ قال: لا حاجة لي فيه حبسته عني في حياتي وتدنعه لي عند مماتي. قال: يكون لبناتك من بعدك. قال: أتخشى على بناتي الفاقة من بعدي اني امرتهن أن يقرآن مورة الواقعة كل ليلة، فاني سممت رسول ال يقول: من قرا سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدآ اه فرطبي كوله (اذ وقمت الواتعة) أي: إذا قامت القيامة، وذلك عند النفخة الثانية، والتعبير عنها بالواقعة للايذان بتحقيق وقوهها لا محالة كانها واقعة في نفسها اهأبو السعود.
أي: التي لا بد من وقوعها ولا واقع بستحق أن يسمى الواقعة بلام الكمال قال : وثاء المبالغة يرها اهخطيب وفي اذا أوجه، احدما: انها ظرف محض ليس نيها معتى الشرط والعامل نيها ليس من حيث ما