============================================================
رفرف به آى طار به حكذا و مكذا حيتما يريد كالمرجاح - وروى لتا في حديث المعراج آن رسول الله لما بلغ سدرة المنتهى جاءه الرقرف فتناوله من جبريل وطار به إلى مسند العرش، وذكر أنه قال: "طار بي يخفضي ويرنمني حتى وقف بين يدي ربي، ثم لما حان الاتصراف تناول فطار * حفضا ورنما بهوي به حتى آداء الى جيريل صلوات الله عليهما، وجبريل يبكي ويرفع صوته بالتحميده، والرفرف: خادم من الخدم بين يدي الله تعالى له خواص من الأمور في محل الدنو والقرب، كما أن البراق دابة يركيها الأنياء مخصوصة بذلك ني أرضه، فهذا الرفرف الذي سخره الله لأهل الجنتين الدانيتين هو متكوهما وفرشهما يرفرف بالولي الى حافات تلك الأنهار وشطوطها حيث شاء الى خيام آزواجه الخيرات الحسان، ثم قال : وعيقري حسان والعبقرى ثياب منقوشة تيسط، فإذا قال خحالق النقوش إنها حسان فما ظنك بتلك العباقر، والعبقر قرية بناحية اليمن فيما بلغنا يشج فيها بسط منقوشة، فذكر الله ما خلق في تينك الجنتين من البسط المتقوشة الحسان والرفرف الخضر، وإنما ذكر لهم من الجنان ما يعرقون أماءها هنا قبان تغاوت هاتين الجتين، وقد روي عن بعض المفرين فاذا هو يشير إلى أن ماتين الجنتين من دونها اي: أسقل منهما وأدون، نكيف تكون مع هذه الصفات أدون فحسبه لم يفهم الصفة . ذكر هذا كله في الأصل التامع والثمانين من كتاب نوادر الأصول، والله مبحانه وتعالى أعلم ابروفه الفتوحات الالهية (ج 2م1