============================================================
83 سورة الرحمن (الايات: 74-76 أي بسط ووسائد ( وحقين جتان ) جمع عبقرية اي طنافس (كمأن الله رتا تكذ ( ترلة اشم ريك رى للمال والارا) تقدم ، ولفظ اسم زائد.
قوله: (جمع رفرفة) أي: اسم جمع او اسم جنس جمعي، وكذا يقال في عبقري، وعبارة السين: الرفرف اسم جنس، وقيل: اسم جمع نقلهما مكي، والواحدة رفرفة وهي ما تدلى من الأسرة من غالي الثياب، واشتقاقه من رفرف الطائر أي : ارتفع لي الهواء، انتهت و قوله: عبقري شوب إلى هبقر تزهم المرب إنه اسم بلد الجن فيسبون إليه كل شيء عجيب.
تال في القاموس: عبقر موضع كثير الجن وقرية بناؤها في غاية الحسن، والعبقري الكامل من كل شي، وقال الخليل: هو الجليل النفيس من الرجال وفيرهم، وقال قطرب: لين هو المتوب بل زلة كرسى وبشتي اهخطيب.
قوله: (أي طنافس) في المصباح : الطنفة بكسرتين في لغة العالية، وفي لغة بفتحتين وهي بساط له خمل رتيق اه قوله: (نباي آلاء) اي: نعم ريكما المحسن الذي لا محسن غيرة ولا إحسان إلا منه، تكذبان أبشيء من هذه النعم آم بغيرها اهطيب.
توله: (ذي الجلال) قرا ابن عامر ذو الجلال بالواو وجمله تابما للاسم، وهكذا هو مرسوم ني مصحف الثامين، والباقون بالياء صفة للرب فإنه هو الموصوف بذلك، واجموا على الواو في الأول الا من ذكرته فيما تقدم اه سمين قوله: (تقدم) اي، تقدم شرحه وعبارته فيما سبق، ويبقى وجه ربك ذاته ذو الجلال والإكرام للومنين بأنه عليهم، انشهت.
رأيت في تذكرة القرطبي كلاما حسنا يتعلق بشرح هذه الآيات وغالب في تفسيره، فأحببت نقله لما فيه من كثرة الفوائد. قال رضي الله عنه ما نصه : ولما وصف الله الجنتين أشار إلى الفرق بينهما فقال في الأوليين: فيهما عينان تجريان وفي الأخريين فيهما عينان نضاختان، أي فوارتان بالماء ولكنهما ليتا كالجاريين، لأن النضيخ دون الجري، وقال في الأوليين: فيهما من كل فاكهة زوجان فعم ولم يخص، وني الأخريين فيهما فاكهة ونخل ورمان ولم يقل من كل فاكهة، وقال في الأوليين متكتين على فرش بطائنها من استبرق وهو الديباج، وفي الأخرين متكثين على رفرف حضر وعبقري حسان والعبقرى الموشى، ولا شك أن الديياج أعلى من الموشى، والرفرف كسر الخباء، ولا شك أن الفرش المعد للاتكاء عليها أقضل من فضل الخباء، وقال في الأولين في صفة الحور العين كانهن الباقوت والمرجان، وفي الأخرين فيهن خيرات حان ولين كل حن كحسن الباقوت والمرجان، وقال في الأوليين: ذواتا أننان، وفي الأخرين مدهامتان اي : خضروان كأنهما من شدة خضرتهما سوداوان فوصف الأوليين بكثرة الأغصان والأخرين بالخضرة وحدها . وفي هذا كله تحقيق المعنى الذي تصدنا