تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الرحمن (الايات: 98- 72 ان هما منها وقيل من غيرها ( فأن الاه ريكما يلذهان () ( فييد) اي الجنثين وما فيهما خرتث) اخلاقا متان وجوها (بأقيء الاء هكما تكن (3) شديدات سواد العيون المهملة الرش، والتضيخ بالخاء المجمة فوران الماء اهسمين قوله: (فياي الاء) اي نعم ربكما المربي البليغ الحكمة في التربية تكذبان أبتلك النم أم بغيرها خطيب قوله: (مسا منهما) أي: من الفاكهة وهو ظاهر، وقوله: (وقيل من فيرها) ووجهه كما قال القرطبي: أن التخل والرمان كانا عندهم في ذلك الوقت بمنزلة البر عتدنا، لأن النخل عامة قوتهم والرمان كالشرب، فكان يكتر فرسها لحاجتهم اليها، وكانت الفواك عندهم الثمار التي يمجبون بها

وعبارة الكرخي: قوله: هما منها أي من الفاكهة، وبه قال الشافعي رضي الله عنه، واكثر العلماء، فيحنث باكل أحدهما من حلف لا ياكل فاكهة، وحيتد فمطنهما عليها من عطف الخام علس العام تفصيلا، وقوله: (وتيل من قيرها) اي: أنهما ليسا من الفاكهة وعليه أبو حيفة حيث قال: من حلف لا ياكل فاكهة لم يحنث باكل النخل والرمان كما قال القاضي اهس وني الخازن: وروى البغوي بسنده عن ابن عباس موتوفا قال : نخل الجنة جذوعها زمرد أخضر وكرمها ذهب أحمر وسعفها كسوة لأعل الجنة منها حللهم وثمرها مثل القلال أبو الدلاء اشد باضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد ليس أهل عجم، وروي أن الرمانة من رمان الجنة كجلد البعير المقتب، وقيل: إن نخل الجنة نضيد وثمرها كالقلال كلما نزعت متها واحدة عادت مكانها أضرى1 المقود منها اثنا عشر ذراعا اه قوله: (نباي الاءك اي نعم ربكما المحسن إليكما بجليل التربية، تكذبان أبتلك النعم أم بغيرها ما احن به البكم اهخطيب.

قوله: (أي الجتين دما فيهما) أشار بهذا إلى تصيح ضير الجمع نظير ما تقدم.

قوله: خيرات) فيه وجهان: أحدمما: أته جمع خيرة بوزن فعلة بكون العين، يقال: امرأة خيرة واخرى شرة . والثاني : آنه جمع خيرة المخفف بالتشديد، ويدل عملى ذلك قراءة خيرات بتشديد الباء اسين وفي الحديث: إن الحور العين يأخذ بعضهم بأيدي بعض، ويتغنين بأصوات لم يسمع الخلائق باحسن منها ولا بمثلها: نحن الراضيات فلا نسخط أبدا، وتحن المقيمات فلا نظعن أبدا، ونحن الخالدات فلا تموت أبدا، ونحن الناعمات فلا نيبس أبدا، ونحن خيرات حان حبيات لأزراج كرام". أخرجه الترمذي بمعتاه من حديث علي رضي الله عنه . وقالت عائشة رضي الله عنها: إن الحور العين إذا قلن هذه المقالة اجابهن العؤمنات من نساء أعل الدنيا: نحن المصليات وما صليتن، ونحن الصائمات وما صمتن، ونحن المتوضثات وما توضاتن، ونحن المتصدقات وما تصدقتن. قالت عائشة رضي الله عنها، فغلبنهن واختلف آمما اكثر حنا وأبهى جمالا هل الحور أو الآدميات؟ فقيل: الحور

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة