============================================================
ورة الرحمن) الابات:2- 28 (مل4 ما ( جزله الإتتو) بالطاعة ( إلا الايت ) بالنعيم ( فأي 0 الاه ركما تكذمان ل) (وين دويما) اي الجنتين المذكورتين ان) أيضا لمن خاف مقام ربه ( فيأي *الله زيكما گزن ( مدهاتتان ) سوداوان من شدة خضر تهما ( فجأي 0 الله ريكا تگزبن ( ( بيهما عيتان نضشاختان ا) فؤارتان بالماء لا ينقطمان ( فيأي مالته رتكا تكدبان 4 بهما تكمة وققل قوله : (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) هل ترد في الكلام على أربعة أوجه، تكون بمعنى قد كقوله: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر وبمعنى الاستفهام كقول : نهل وجدتم ما وعد ربكم حقا (الأعراف: 44]) وبمعنى الأمر كقول: (نهل انتم متتهون) (المائدة: 91) وبمعنى الجحد كقوله: (فهل على الرسل إلا البلاغ) (التحل: 35) ( وهل جزاء الإسسان الا الإحسان) اهقرطبي قوله: (قباي الاء ربكما تكذبان) أبشيء من هذه النعم الجزيلة أم بغيرها اه خطيب.
قوله: ومن دوتهما جنتان مبتدأ وخبر. قوله: المذكورتين أي بالصفات السابقة، وأشار به الى أن التفاوت بينهما ويين الايتين من حيث الصفات، وقوله: لمن خاف مقام ربه هكذا مشى الشارح على آن ما صدق أصحاب الجنات الأربع واحد وهو من خاف مقام ربه، وبعضهم جعل صاحب السابقتين من خاف مقام ربه وصاحب الايتين أصحاب اليمين اهشيختا.
وني السمين: ومن دونهما أي من دون تينك الجنتين المتقدمتين جشان في المثزلة وحسن المنظر، وهذا على الظاهر من أن الأولتين أفضل من الآخرتين، وقيل : بالمكس ورجحه الزمخشري وفي الخطيب: وقال الكساتي: ومن دونهما آي آمامهما وقبلها يدل عليه قول الضحاك: الجنتان الأولتان من ذهب وفضة والأخريان من ياقوت، وعلى هذا فهما أقضل من الأولتين، وإلى هذا القول فهب أبو عبد الله الترملي الحكيم من نوادر الأصول وقال: ومعنى ومن دونها جتان آي دون ماتين إلى العرش اي أقرب وأدنى إلى العرش، وقال مقاتل: الجنتان الأولتان جنة عدن وجنة النعيم، والأخريان جنة الفردوس وجنة الماوى اه قوله: (فباي آلاء) اي نعم ربكما تكذبان أبشيء مما تفضل به عليكم من الجنات أم يغيره اه
قوله: (مدهامتان لي المختار: دهمهم الأمر غشيهم وبايه فهم، وكذا دهتهم الخيل ودمسهم بفتح الهاء لغة، والدهمة الواد. يقال: فرس آدهم وبعير أدهم وناقة دهماه، وادهام ادعماما أي اسوه. قال الله تعالى: مدهامتان أي سوداوان من شدة الخضرة من الري، والعرب تقول لكل شيء اخضر أسود، وسميت قرى العراق سوادا لكثرة خضرتها، والشاة الدهماء الحمراء الخالصة الحمرة، ويقال للقيد: الأدهم اه قوله: (فباي الاء ربكما) اي المحسن إليكما بالرزق وفيره، تكذبان أبشيء من تلك النعم أم
قوله نضاختان) النضخ بالخاء المعجمة فوق النضح بالحاء المهملة، لآن النضح بالحاء