تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الرحمن االايات: 59-97 دبان ( (كانهن الاثرث) صفاء ( والرة ) اي اللولو بياضا ( فمأيى الله رتكما تكذما : وعبارة الخطيب: قال ضمرة بن حبيب: للمؤمنين أزواج من الحور فالانسيات للإنس والجيات للجن قوله: (أو من نساء الدنيا المنشات) أي المخلوقات ابتداء من غير توسط ولادة خلقا يناسب البقاء والدوام وذلك يتلزم كمال الخلق وتوفر القوى الجسمية وانتفاء سمات النقص اه مناوي على الشمائل وفي الكرخي: قوله: أو من نساء الدتيا المنشآت بمعنى لم يطمث الإتسيات منهن أحد من الإنس، ولم يطمث الجنيات منهن أحد من الجن، وهذا دليل على أن الجن يطمثون أزواجهم فإن قمام الامتنان يقتضي ذلك إذ لو لم يطمثوا لم يحصل لهم الامتتان، ويشير بذلك إلى الرد على من زعم أن الجن المؤمنين لا ثواب لهم، وانما جزاؤهم ترك العقوبة وجملهم ترابا ورجهه أن الخطاب في قوله : لاي الاء ربكما تكذبان الجن والأنس للامتتان عليهم بحور موصوفات تارة بقاصرات الطرف وأخرى بمقصورات في الخيام وبكونهن لم يطمثهن انس ولا جان، فالواجب آن يرد كل لما يتاسبه اه قوله: (انس تبلهم) أي : قبل الأزواج الإنسيين والجنيين * أي : أن كل واحد من أفراد النوعين يجد زوجاته في الجنة اللاتي كن في الدنيا ابكارا وان كن في الدتيا ثيبات فلم يسبقه غيره على زوجته تى ببيء هو فيجدها ثيا، والروح الانسي زوجاته إنسيات والجني زوجاته جنيات، وهذا على مذهب الجمهور من آن الجن يدخلون الجنة ويتتعمون كالإنس، وقال أيو حنيفة : إن جزاءهم على طاعاتهم عدم دخول التار فعد حضورهم الموقف في القيامة يصيرون ترابا كالبهاتم اشيخا.

قوله: (نباي الاء) اي نعم ربكما تكذبان أي بأي نوع من أنواع هذا الإحسان اهخطيب.

قوله (كانهن اليالوت) الخ هذه الجملة يجوز أن تكون نعتأ لقاصرات، وأن تكون حالا منها ولم يذكر مكي غيره، والياقوت جوهر نفيس يقال أن النارلم توثر فيه اهسمين ومن المملوم أن الياقوت أحمر اللون فهذا التشيه يقتضي أن لون أهل الجنة البياض المشرب بممرة قينافي القرر المعلوم من أنه البياض المشرب بصفرة، واشار الشارح إلى جواب هذا بأن التشبية بالياقوت من حيث الصفاء لا من حيث الحمرة، وهذا لا ينافي أنه البياض المشرب بصفرة اه لكن الذي في الخازن نصه: والمرجان صغار اللؤلؤو هو أشد بياضا اه فملى هذا يطلق المرجان على الأحمر والأبيض، والمراد به هنا الأبيضن اه وفي القرطبي: روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود، عن النبي أنه قال : "إن المرأة من نساء أهل الجنة برى بياض ساقها من وراء سبعين حتى يرى مخهاه . وذلك لأن الله تعالى يقول: ( كانهن الاكوت والمرجان) فأما الياقوت، فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكآ ثم استصفيته لرايتهه ويروى موقوقا.

وقال عرو بن ميمون: إن المرأة من الحور العين لتلب سبمين حلة فيرى مخ ساقها من وراء ذلك كما برى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء، وقال الحسن: من في صفاء الياقوت وبياض المرجان الل قوله: (نباي آلاء) اي نعم ربكما تكذبان أبما جعله مثالا لما ذكر من وصغهن أم بغيره اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة