============================================================
78 سوره الرحمن االايات: - 57 والقاعد والمضطجعأهر) في الجنتين وما اشتملتا عليه من العلالي والقصور ( تترث الظرز) العين على أزواجهن المتكثين من الإنس والجن { لريطيشهن يفتضهن وهن من الحور، أو من نساء الدنيا المنشآت ( إند قمافر ولا جان ) ( نهأفة الاه ريكما قال ابن عباس: تدنو الشجرة حتى يجتنبها ولي الله إن شاء تاتما وان شاء تاعدا وان شاء مضطا، وقال قتادة: لا برد هده بعده ولا شوك . وقال الرازي: جنة الآخرة مخالقة لجنة الدنيا من ثلاثة أوجه، احدها: ان الشمرة على رووس الشجر لي الدنيا بعيدة عن الإنسان المتكىء رفي الجنة يتكىء والثمرة تتدلى إليه. وثانيها: أن الانسان في الدنيا يسعى إلى الشرة ويتحرك إليها، وني الاخرة تدنو منه وتدور حليه، وثالثها: أن الإنسان في الدنيا إذا قرب من ثمرة شجرة بعد عن غيرها، وثمار الجتة كملها تدنو اليه في وتت واحد ومكان واحد اهخطيب قوله تباي الاء) اي نعم ربكما تكذبان أبقدرته على عطف الأغصيان الشمار آم بغيرها ال
قوله: (في الجشين وما اشتسلتا عليه الخ) أشار بهذا إلى أن الضمير راجع إلى الجسين ومنازلهما أو يعود على الجنات الدال عليهن جنتان لأن كل فرد من الخايفين له جنتان فصح أنها جنات كثيرة، وقيل: بعود على الفراش لفربها وتكون ني بمعنى على اهكرخي وله (قاصرات الطرف) قال ابن زيد: تقول لزوجها وعزة ربي ما أرى في الجنة أحسن منك، فالحد لله الذى جملك زوجي وجماني زوجتك اهخطيبا، وفي السمين: وقاصرات الطرف من إضافة اسم الفاعل لمنصوية تخقيفا اذ يقال قصر طرنه على كذا وحذف متعلق القصر للعلم به أي: على أزوابجهن كما تقدم تقديره وقل: المعنى قاصرات لطرف غيرمن عليهن اي: از واجهن لا يتجاوز طرفهم الى فيرهم اه قوله: الم يطمنهن) الخ هله الجملة يجوز أن تكون نمتا لقاصرات لأن إضافتها لفظية كقوله : هذا عارض مسطرنا) (الأحقاف : 24) وأن تكون حالا لتخصيص النكرة بالاضاقة اهسمين وفي المصباح: طمث الرجل امرآته من بابي شرب وقتل افتضها، ولا يكون الطمث نكاحا إلا بالتدمية* وعليه قوله تعالى: الم بطمشين وني المين: وأصل الطمث الجماع المؤدي إلى خروج دم البكر، ثم أطلق على كل جماع طمث وان لم يكن معه دم، وقيل: الطمث دم الحيض أو دم الجماع، وقيل: الطمث المس الخالص وفي البيضاوي : وقرا الكساني بضم الميم اه وقول السمين: ثم اطلق على كل جماع وهذا هو المراد هنا. وفي القرطبي: لم يطمثهن أي لم يصبهن بالجماع قبل ازواجهن أحداه قوله: (وهن من الحور) أي : يكن للإن والجن فيكن قسمين: إنسيات للإن وجنيات للجن،