============================================================
9 ورة الرحمن (الابات: 5248 الأصل، ولامها ياء ( أتاه ) أغصان جمع فنن كطلل ( فأن ما لله ريكا ئزبان ) فها عيتان ترن (نأن 0الاه ركا اكذن) ( فها ين كل تركهو) في الدنيا، او كل ما يتفك به قوله: (ذواتا افنان) صفة لجنتان أو خبر مبتدأ محذوف أي هما ذواتا، وفي تشتية ذات لفتان الرد الى الأصل، فإن الأصل ذوية فالعين واو واللام ياء لأنها مؤنثة ذوي، والثانية التثنية على اللفظ، فيقال: ذاتان اهسين فقول الشارح: تثنية ذوات أي الذي هو مفرد لا جمع كما قد يتوهم، وقوله على الأصل اي أصل ذات أي القصيح في تشنيتها أي: تثنى بحسب أصلها كما في الآية، وقد تثنى على لفظها، فيقال : ذاتان، وقوله: ولامها اي لام ذوات التي هي أصل ذات ياء أي وعينها واو وفاؤها ذال، وذلك لأن أصلها ذي تحركت الياء وانقتح ما قبلها فقلبت الفا فصار ذوا كقتى، فهذه الألف لام الكلمة، وإنما قلبت الياء الفا دون الواو، مع أن كلا منهما متحرك وما قبله منفتح لأنها طرف والطرف محل التغيير، وإنما لم ترد هذه الألف في الشية إلى الياء، فيقال: ذويتان كما يقال فتيان، لأنه لما زيدت التاء في هذا اللفظ تحصنت الالف في الرد إلى الياء اهكرحي قوله: (على الأصل) أي من رد المحدوف وهو هنا عين الكلمة وقوله : ولامها أي التي هي الآن ألف ياء اي في الأصل اهشيخنا.
قوله: (أفصان) وهي الدقيقة التي تتفرع من فروع الشجر وخصت بالذكر لأنها تورق وتشمر وتمد الظل اهبيضاوي وقوله : وخصت أي الافنان مع اتها ذوات أوراق وثمار إلى غير ذلك مما في الأشجار، لأن في ذكرها ذكر الأوراق والثمار والظلال المقصودة بالذات على طريق أحصر وأبلغ لأنه كثاية كما في شروح الكشاف اهشهاب.
قوله : (جمع لنن) هذا أحد قولين، والثاني عن اين عياس أنه جمع فن كدن والفن النوع والمعنى ذواتا أنواع واشكال من الثمار اه سمين وفي المصياح : الدن كسهم اله قوله: (فبأي الاء) اي: نعم ( ربكما تكديان) أبتلك النعم من وصف الجنة الذي جعل له من امثاله ما تعتبرون به آم بغيرها اهخطيب.
قوله: (ونيهما} أي في كل واحدة منهما عينان تجريان. قيل: احداهما التسنيم والأخرى السلسيل، وقيل: إحدهما من ماء غير اسن والأخرى من خمر لذة للشاربين. قال أبو بكر الوراق: فيهما عينان تجريان لمن كانت عيناه في الدنيا تجريان من مخافة الله عز وجل، فتجريان في كل مكان شاء صاحبهما وان علا مكانه كما تصعد المياه في الأشجار في كل فصن منها وان زاد علوها اه وفي القرطبي: وعن ابن عباس هينان مثل الدنيا أضعافا مضاعفة حصاهما الياقوت الأحمر خازن