تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الرحمن (الايات: 48-4 لين خاق) اي لكل منهم او لمجموعهم متام ريد) قيامه بين يديه للحساب فترك معصيتهأ اله رگا ككذب (نواتا) تثنية ذوات على وني المختار: أنى ياني كرمى يرمي انى بالكسر حان وأنى أيضا أدرك . قال الله عز وجل: و غير ناظرين اناه) [الاحزاب : 53] وأنى الحراي انتهى حره . قال تعالى : ( ويين حمم ان ) اه.

قوله: (دلمن خاف مقام ربه جنتان) أي لكل خالفين من الفريقين جنتان : جنة للخائف الانسي وجنة للخايف الجني، او المعنى لكل خائف جنتان جنة لعقيدته وجنة لعمله، أو جنة لفعل الطاعات وجنة لترك المعاصي، أو جنة يثاب بها وجنة يتفضل بها عليه، أو المراد بالجنتين جنة واحدة، وانما تني مراعاة للفواصل اهشيخ الاسلام في متشابه القرآن.

قوله: (أي لكل منهم) اي لكل فرد من أفراد الخاتفين جشتان، وقول : أو لمجموعهم أي أن الكلام على بيل التوزيع، فإحدى الجتين للخائف الأنسي والأخرى اللخائف الجني فكل خائف ليس له إلاجنة واحدة، والأول هو المعتمد اهشيخنا وفي القرطبي : وروي عن ابن عباس، عن النى أنه قال : " الجنتان بستانان في عرض الجنة كل بستان مسيرة مائة عام في وسط كل بستان دار من نور ولي منهما شيء الا يهتز نعمة وحضرة ترارها ثابت وشجرما تابت" ذكره المهدوي والشملبي أيضا من حديث أبي هريرة . وقيل: إن الجنتين جته التي حلقت له، وجنة ورثها، وقيل: إحدى الجنتين منزلة والأخرى منزل ازواجه كما يفعله رؤساء الدنيا، وقيل: إن إحدى الجنتين مسكنه والأخرى بستانه، وقيل: إحدى الجتين أسافل القصور والأخرى أعاليها، وقال مقاتل : هما جنة عدن وجنة النعيم، وقال الفراء: إنما هي جنة واحدة فثنى لرؤوس الاي، وقيل كانتا اثتين ليتضاعف له الردر بالقل من جهة إلى جهة اه قوله : (قيامه بين يديه) أشار بهذا إلى أن المقام مصدر ميمي بمعنى القيام أي الوقوف، والإضافة ن حيث إن فعل الوقرف يقح بين بديه، وقوله فترك مصيته أشار به إلى سبب اتحقاق البتين ني نفس الأمر وهو آنه ليس مجرد الخوف، بل الغوف الناشيء عنه ثرك المعاصي اه شيختا وني الضاوي: مقام ربه موققه الذى يقف فيه العباد للحساب أو قيامه تعالى على أحوالهم من قام عليه إذا راقبه أو تيام الخايف عند ربه للحاب الل ومحصله اححمالات ثلاثة في تفسير المقام، أولهما: انه اسم مكان. والثاتي: آنه مصدر تحته احتسالان إما بمعنى قيام الله عز وجل على الخلائق، أو بمعنى قيام الخلاثق بين يديه تعالى وتي القرطبي: والمعنى خاف قيامه بين يلي ربه للحاب فترك المعصية فمقام مصدر بمعنى القيام، وقيل: خاف قيام ربه عليه اي اشرافه واطلاعه عليه بيانه قوله تمالى: (آنين هو تاتم على كل نفس بما (الرعد: 33) وقال مجاهد، وابراهم الشخي: هو الرجل بهم يالمعصية فيذكر الله فيدعها وفانه توله: و لياي الاء) اي نعم ( ربكما تكذيان) ايتلك النعم أم بغيرها من نعمه التي لا تحصى اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة