============================================================
7 ارة الرحمن (الايات:4 يترث الشترمرن بتهم) أي سواد الوجوه وزرقة العيون ( نيوخذ بالتويى ولاق ( فأي مالكه تيكما تكدبان (4 أي تضم ناصية كل منهم الى قدميه من خلف أو قدام ويلقى في النار، ويقال لهم ( هذو جمتم التى يكر ها الشريون ( يطرؤد) يسعون بيتهاوية ه ماء حار زللت شديد الحرارة يسقوته إذا استغاثوا من حر النار وهو متقوص كقاض عن الشر المؤدي إليه، وأما ما قيل مما أتعم الله على عباده المؤمنين في هذا اليوم فلا تعلق له بالمقام اابو السود قوله: (بالنواصي) نائب الفاعل اهايو السعود ويوخذ متمد مع ذلك تمدى بالياء لآنه ضمن معنى يسحب قاله آبو حيان، ويسحب انما يتعدى بعلى قال تعالى: يوم سحبون في النار على وجوههم) (القمر: 48] فكان ينبغي أن يقال ضمن معنى يدفع اي يدفعون، وقال مكي: إنما يقال أخذت الناصية واخلت بالناصية، ولو قلت: أخذت الدابة بالناصية لم يجر، وحكي عن العرب أخذت الخطام وأخذت بالخطام بمعني اهكرخي قول: (نباي الاء) أي: نعم ربكما المنعم عليكما الذي دبر مصالحكما بعد أن أوجدكما، تكذبان) أبتلك النعم أم بغيرها مما وعد أن يفعل من الجمزاء في الآخرة لكل شخص بما كان يعمل في الدنيا أو غير ذلك من الفضل اهخطيب قوله: (أي تضم تاصية كل واحد الخ) كان الأولى ذكر هذا قبل قوله: ( نبأي الاء ربكما تكذبان) كما لا يخفى اهقاري قوله: (من خلف) فحينثد يكسر ظهره كما يكسر الحطب اهمن الخطيب.
رفي القرطي: فيوخذ بالنواصي والأقدام اي تاخذ الملائكة بنواصيهم أي بشعورهم من مقدم رؤوسهم وأقدامهم فيقذفونهم في النار، والنواصي جمع ناصية، وقال الغحاك: يجمع بين تاصية وقدميه في سلسلة من وراء ظهره، وعنه: يؤخذ برجلي الرجل فيجسع بينهما وبن ناصته حى يندق ظهرء ثم يلفى في النار، وقيل: يفعل ذلك يه ليكون اشد لعذابه واكثر لتشوبهه، وقيل: تسحبهم الملاثكة إلى النار تارة تأحذ بناصيته وتجره على وجهه، وتارة تأخنه بقدميه وتحبه على رأسه اه ود يطوفون بيها وبين حم اى: برددون ويمون بيها وبين حميم نيحرقون بها ن منها فى بهم الى اليم فيسقون منه ويصب فوق رزرسهم، اذا استغاثوامته يسى 47 الى النار ومكذا. وفي القرطبي: قال قتادة : يطوفون مرة بين الحميم ومرة بين الجحيم، والجحيم النار والحم الشراب، وقال كب: أن واد من أودية جهم يجتمع فيه صديد أهل النار فيغمون بأغلالهم نيه حتى تتخلع أوصالهم، ثم يخرجون منها وقد أحدث الله لهم خلقا جدهدا فيلقون ني النار فذلك قوله تعالى: ا يطوفون بيها وبين حسيم ان اه قوله: (وهو منقوص كقاض) يقال: انى باني كقضى يقضي نهو آن كقاض اهمين