تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الرحمن (الايات: 40-28 كالاديم الأحمر على خلاف العهد يها، وجواب إذا فما أعظم الهول ( فأن مالله تقكا تكذمان ل) تتهد لا يعل من ذلوه إند ولاج) عن دنبه، ويسألون في وقت آخر ل{ فوريك لنسالنهم اجمعين والجان هنا وفيما سياتي بمعنى الجن، والإنس نيهما بمعنى الإنسي ( فيأي مالله يوم تكون الماء كالمهل) (المعارج: 8] وهو دردي الزيت، والثاني: أنه اسم مفرد فقال الزمخشري: اسم لما يدهن به كالحزام والأدام وقال غيره: هو الأديم الأحراه سمين قوله: (على خلاف العهد بها) أي: على خلاف لونها الذي نراه ونعهده وهو الزرقة والحمرة التي ظهرت نيها في ذلك الوقت هي لونها الأصلي، فلونها الخلقي هو الحمرة دائسا، وإنما نشاهدها زرقاء بب افراض الهواء بيثنا وبينها كما يرى الدم في العروق أزرق ولا هواء هناك يمنع من اللون الأصلي اهكرخي وعمادي وكازروني وفي القرطبي: وقال قتادة: إنها اليوم خضراء وسيكون لها لون أحمر حكاء الشعلبي، وقال الماوردي: وزعم المتقدمون أن أصل السماء الحمرة وأنها لكثرة الحواجز وبعد المسافة ترى بهذا اللون الأزرق وشبهوا ذلك بعروق البدن وهي حمراء بحمرة الدم وترى بالحائل زرقاء وإن كان هذا صحيحا فإن السماء لقربها من النواظر يوم القيامة وارتفاع الحواجز ترى حمراء لأنه أصل لونها والله أعلم اه قوله: { فبأي الاء) اي : تعم. ( ربكما تكذبان) أبتلك النعم أم بغيرها مما يكون في ذلك اه

قوله (فيومثذ لا يسال) التنوين عوض عن الجملة أي : فيوم إذا انشقت السماء، والفاء في يومثذ جواب الشرط، وقيل: هو محتوف أي فإذا انشقت السماء رأيت امرا مهولا والهاء في ذتبه تعود على أحد المذكورين، وضمير الآخر مقدر أي ولا يسأل عن ذتبه جان أيضا وناصب الظرف لا يسأل ولا مانة اهن والى هذا أشار الشارح بقوله (ولا جان) عن ذته فحنف الجار والمجرور من الثاني لدلالة الأول عليه اهشيخنا.

قوله: (ويسالون في وقت آخر) أشار بهذا إلى الجمع بين هذه الاية والاية التي ذكرها، وايضاحة أنهم لا يسالون حين يخرجون من القبور ويسألون حين يحشرون ويجتمعون في الموقف اهكرخي وفي البضاوي: فيومثذ أي: فيوم تتشقق السماء لا يسال عن ذتبه إنس ولا جان، لأنهم يعرقون بسيساهم وذلك حين پخرجون من قبورهم ويسشرون الى المونف ذودا ذودا على اختلاف مراتبهم، وأما قوله تعالى: { فوربك لنسالنهم أجمعين ونحوه فحين يحاسبون في المجمع اه قوله: (والجان هنا وفيما سياتي الخ) الجان والإنس كل منهما اسم جنس يفرق بينه وبين واحده بالياء كزنج وزنجي، وحينثذ فلا حاجة إلى ما ذكره الشارح بل ابقاء الجسين بحالهما، صحيح، وكأن الحامل له على ما ذكر أن السؤال إنما يقع للا فراد، وكذا يقال فيما يأتي اهكرخي قوله: (قباي الاء) أي: نعم ربكما مع كثرة منافعها تكذيان) فان الإخبار بما ذكر مما يزجركم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة