============================================================
ورة الرحن (الابات: 39- 47 تتحران ) تمتنعان من ذلك بل يسوقكم إلى المحشر ( فبأي 0الله يكا تكذها) ( تاثا آشقت الشماء) انفرجت أبوابا لنزول الملاتكة (لكانت ودةة) اي مثلها محمرة (كالزما:) وقوله: ونحاس يقرا بالرفع عطقا على شواظ، وبالجر عطفا على نار سبعيتان، لكن قراءة الجر لا بد فيها من كسر شين شواظ وامالة تار، فمن قرا بجر نحاس بدون أحد الأمرين فقد وتع في التلفيق، لأن هذا الوجه لم يقرأ به أحد، وقوله: أي دخان الخ هذا التفسير إنما يناسب قراءة الرفع لا الجر، لأنه عليها ينحل السنى مكذا يرسل عليكما شواظ آي: لهب من نحاس أي: دخان لا لهب فيه وهذا لا يصح. وغاية ما قالوا في تفسير التحاس معنيان، آحدهما ما ذكره الشارح، والآخر النحاس الممروف ذاب ويصب على رووسهم ولا شيء منها يناسب هنا على تفسير الشارح الشواظ بما ذكره الل ختا وفي السمين: والشواظ قيل: اللهب معه دخان، وقيل: بل هو اللهب الخالص، وقيل : اللهب الاحمر، وقيل: هو الدخان الخارج من اللهب، قوله: (ونحاس قيل: هو الصفر المعروف يديبه الله تعالى ويمذبهم به، وقيل: الدخان الدي لا لهب معه. قال الخليل: وهو معروف في كلام العرب بهذا الى وني القرطبي: وترأ ابن كثير، وابن محيصن، ومياهد، وأبو صرو (ونحاس) بالخفض عطقا على النار. قال المهدوي: من قال إن الشواظ النار والدخان جميما فالجر في تحاس على هذا تبين، فأما الجر على قول من جعل الشواظ اللهب الذي لا دخان فيه فبعيد لا يسوغ إلا على تقدير حذف موصوف، فكانه قال: يرسل عليكما شواظ من نار وشيء من نحاس فشيء معطوف على شواظ، ومن نساس جار ومبررر مثة لشيء وحدفت من لتقلم ذكرها من تار نيكون نحاس على هذا مجرورا بمن الونة قوله: (من ذلك) اي: المذكور من الشواظ والنحاس، وقوله: بل يسوتكم اي: المذكورة منهما وقال سعيد بن جبير، وابن عباس: اذا خرجوا من قورهم ماقهم يشواظ الى المحشر اه من الخطب قوله: (نبأي الاء) اي: نعم ريكما المدبر لكما هذا التدبير المتقن تكذبان أبتلك النعم، فإن التهديد لطف والتمييز بين المطيع والعاصي بالحمزاء والانتقام من الكفار مندرج في عذاد الالاء آم بغيرها
قوله: (لنزول الملايكة) اي لتحيط بالعلم من سائر جهات الأرض لثلا يهرب بعضهم من الحشر كما تقدم ايضاحه اه قوله: (أي مثلها محمرقا عبارة غيره: محمرة مثلها وهي أظهر كما لا يخف قول (كالدهان) يجوز أن يكون خبرا ثانيا، وان يكون نمتا لوردة، وان هكون حالا من اسم كانت وني الدهان قولان، احدهما: اته جمع دمن نحو قرط وتراط ورمح ورماح وهو في معتى قوله: